قال الدكتور مصطفى البازركان، مدير مركز معلومات ودراسات الطاقة، إن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران ستؤثر على ثلاثة محاور رئيسية: قصف محطات الطاقة، وقصف مخازن الغاز والنفط الخام، وتحريك الشارع الإيراني، مشيرًا إلى أن انقطاع الكهرباء والوقود قد يؤدي إلى احتجاجات شعبية رغم وجود "البسيج" والحرس الثوري.
وأضاف البازركان في تصريحات لقناة الشرق بلومبرج أن النظام الإيراني غالبًا لا يحتاج إلى سبب للرد على أي فعل، مستشهدًا بقصف محطات تكرير الغاز والنفط والبنية التحتية في دول الخليج العربي من قبل إيران رغم وساطة سلطنة عمان، مؤكدًا أن النظام يتصرف وفق منطق "الحرب الوجودية".
وأشار إلى أن المنشآت المستهدفة تشمل محطات توليد الكهرباء، ومحطات خزن الوقود المكرر وغير المكرر، ومحطات الغاز، مؤكدًا أن 70% من الكهرباء في إيران تعتمد على الغاز والوقود الأحفوري، وأن أي استهداف لهذه المنشآت سيكون على مستوى جميع المدن بما فيها طهران.
وأوضح البازركان أن التصعيد العسكري الحالي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وأن النظام الإيراني رغم بعض محاولات الانفتاح على المحادثات لا يزال يتصرف بتصلب بسبب نفوذ الحرس الثوري و"البسيج"، ما يجعله أكثر هشاشة اقتصاديًا ويضعه في مواجهة صعبة داخليًا وخارجيًا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض