بادرة تهدئة في «هرمز».. طهران تعلن استعدادها للسماح بعبور السفن اليابانية للمضيق


الجريدة العقارية السبت 21 مارس 2026 | 10:54 صباحاً
بادرة تهدئة في «هرمز».. طهران تعلن استعدادها للسماح بعبور السفن اليابانية للمضيق
بادرة تهدئة في «هرمز».. طهران تعلن استعدادها للسماح بعبور السفن اليابانية للمضيق
وكالات

في تطور دبلوماسي لافت وسط أجواء الحرب المشتعلة، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن استعداد بلاده للسماح بمرور السفن المرتبطة باليابان عبر مضيق هرمز، وذلك في أعقاب مشاورات مكثفة جرت بين مسؤولي البلدين لتأمين تدفقات الطاقة.

تفاهمات إيرانية يابانية

ونقلت وكالة الأنباء اليابانية "كيودو"، اليوم السبت، عن عراقجي قوله إن طهران منفتحة على تأمين عبور الناقلات اليابانية، وهي الخطوة التي تأتي في وقت حرج تعاني فيه طوكيو من اضطراب حاد في إمدادات النفط القادمة من الشرق الأوسط. 

وكانت اليابان قد اضطرت هذا الشهر للجوء إلى سحب كميات من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية لتعويض النقص الناجم عن العمليات العسكرية في المنطقة.

ضغوط "ترامب" والقيود القانونية

وتأتي هذه التصريحات الإيرانية بالتزامن مع ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طوكيو للمساهمة بشكل أكبر في تأمين الممر المائي الحيوي.

 وكانت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، قد التقت ترامب في واشنطن مطلع هذا الأسبوع، حيث عرضت بوضوح "القيود القانونية" التي تحد من قدرة بلادها على الانخراط العسكري المباشر في جهود التأمين الدولية.

بدائل الطاقة والتعاون الدفاعي

ورغم القيود القانونية، سعت تاكايتشي لتعزيز التحالف مع واشنطن من خلال:

تعهد باستيراد المزيد من النفط الأمريكي لتقليل الاعتماد على نفط المنطقة المضطرب.

تعميق التعاون العسكري في مجال تطوير الصواريخ والتقنيات الدفاعية.

وفيما لم تصدر وزارة الخارجية اليابانية تعليقاً رسمياً فورياً على تصريحات عراقجي نظراً للعطلة الرسمية، يرى محللون أن "الاستثناء الإيراني" لليابان قد يهدف إلى تخفيف العزلة الدولية عن طهران، وضمان استمرار علاقاتها مع أحد أكبر مستهلكي الطاقة في آسيا، في وقت تلوح فيه واشنطن بتشديد الخناق العسكري والاقتصادي.