مجموعة «ماكواري» تفجر مفاجأة: الخطوة المقبلة للفيدرالي الأمريكي هي رفع الفائدة لا خفضها


الجريدة العقارية الجمعة 20 مارس 2026 | 06:04 صباحاً
مجموعة «ماكواري» تفجر مفاجأة: الخطوة المقبلة للفيدرالي الأمريكي هي رفع الفائدة لا خفضها
مجموعة «ماكواري» تفجر مفاجأة: الخطوة المقبلة للفيدرالي الأمريكي هي رفع الفائدة لا خفضها
وكالات

في تحول دراماتيكي لتوقعات الأسواق العالمية، كشف محللو مجموعة "ماكواري" المصرفية عن رؤية مغايرة لمسار السياسة النقدية الأمريكية، مؤكدين أن الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ستكون "الرفع" بدلاً من التيسير الكمي، وذلك في ظل تصاعد الضغوط التضخمية الناتجة عن القفزات الحادة في أسعار النفط.

وداعاً لآمال "التخفيض" في 2026

وأشارت الشركة، في مذكرات بحثية صدرت هذا الأسبوع ونقلتها شبكة "CNBC"، إلى أن الأسواق استبعدت تماماً أي احتمالات لخفض معدلات الفائدة خلال العام الجاري.

 ويعتقد خبراء "ماكواري" أن التضخم المستورد نتيجة أزمة الطاقة العالمية سيجبر البنك المركزي الأمريكي على التحرك في "الاتجاه المعاكس" لامتصاص الفائض النقدي وكبح جماح الأسعار، وإن كان ذلك لن يحدث بشكل فوري.

تأجيل التوقيت إلى 2027

وعلى الرغم من نبرة التشدد، أوضح المحللون أن التوقعات لا تزال محاطة بعدم يقين كبير؛ حيث كتبوا: "توقعاتنا الأساسية تشير إلى إبقاء الفيدرالي على المعدلات ثابتة في الأشهر المقبلة دون أي تخفيضات في الأفق". 

وأضافت المجموعة أنها قررت تأجيل توقعها لموعد "الرفع" إلى النصف الأول من عام 2027، وذلك لمنح فرصة لمراقبة مؤشرات سوق العمل المتضاربة، وتقييم التحديات التي يواجهها المستهلكون جراء ارتفاع تكاليف الوقود.

انقسام داخل أروقة "الفيدرالي"

ولفت التقرير إلى وجود تقارب نسبي في الآراء داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، حيث يميل 7 أعضاء من أصل 19 مشاركاً في الاجتماعات الأخيرة نحو الإبقاء على الفائدة ثابتة أو رفعها.

 ويرى المحللون أن تغيير موقف 3 مسؤولين فقط كفيل بقلب الطاولة، وتشكيل أغلبية ترفض تماماً خفض الفائدة هذا العام، مما يضع الأسواق أمام واقع نقدي أكثر قسوة لفترة أطول.