طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بضرورة شمول لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن استدامة التهدئة مرهونة بتطبيقها على جميع الجبهات دون استثناء.
وأوضح ماكرون، في تدوينة عبر منصة "إكس"، أنه أجرى اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية.
دعم فرنسي لخطة نزع سلاح حزب الله
وجدد الرئيس الفرنسي التزام بلاده بدعم السلطات اللبنانية في تنفيذ خطة نزع سلاح "حزب الله"، في إطار تعزيز الاستقرار الداخلي وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
وأشار إلى أن فرنسا ستواصل مساندة الجهود الرسمية اللبنانية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، بالتوازي مع دعم أي مسارات سياسية أو أمنية تحقق هذا الهدف.
إدانة الضربات الإسرائيلية وتحذير من تهديد الاتفاق
وأعرب ماكرون عن تضامن بلاده الكامل مع لبنان إزاء الضربات التي شنتها إسرائيل، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، واصفًا إياها بأنها "عشوائية" وتشكل تهديدًا مباشرًا لاستمرار اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد أن استثناء لبنان من الاتفاق يقوض فرص نجاحه، داعيًا إلى ضرورة إدراجه ضمن أي ترتيبات تهدئة قائمة.
اتصالات دولية لضمان الالتزام بالتهدئة
وفي سياق متصل، كشف ماكرون عن تواصله مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا لهما أن قرار قبول وقف إطلاق النار يمثل "الخيار الأمثل" في المرحلة الحالية.
وشدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار بشكل كامل، بما يشمل كافة جبهات القتال، وعلى رأسها الساحة اللبنانية، معتبرًا ذلك شرطًا أساسيًا لضمان استدامة الاتفاق.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض