تشير تقديرات S&P Global إلى أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بدأت تفرض ضغوطًا واضحة على سوق العقارات في دبي، خاصة مع حساسية القطاع تجاه حركة الاستثمار الأجنبي والتغيرات الاقتصادية العالمية.
استمرار الحرب قد يعيد تشكيل ملامح العرض والطلب
ورغم قوة السوق خلال السنوات الماضية، إلا أن استمرار الحرب بين إيران والاحتلال وأمريكا قد يعيد تشكيل ملامح العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.
وأظهرت البيانات أن شركات كبرى مثل Emaar Properties وDAMAC Properties تمتلك غطاءً ماليًا قويًا، حيث تصل الإيرادات المتراكمة إلى نحو 37 مليار دولار لإعمار و22 مليار دولار لداماك، ويمنح ذلك الشركات قدرة على الصمود لفترات تصل إلى 2.7 و5.2 سنوات على التوالي، ما يقلل من مخاطر التعثر على المدى القصير.
تراجع الأسعار وزيادة المعروض في السوق
وفقًا للتوقعات، قد تشهد أسعار الشقق انخفاضًا بوتيرة أسرع مقارنة بالفيلات، نتيجة وفرة المعروض وزيادة الوحدات السكنية المطروحة. كما يُرجح تراجع المبيعات على الخارطة، مقابل تنشيط السوق الثانوية، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى البيع لتجنب مزيد من التراجع في الأسعار.
تأثيرات مباشرة على قطاع الإنشاءات
الحرب قد تمتد آثارها إلى قطاع الإنشاءات، خاصة في حال تعطل سلاسل الإمداد أو إغلاق ممرات حيوية مثل مضيق هرمز. هذا السيناريو قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الوقود والشحن، إلى جانب نقص مواد البناء، ما يرفع تكلفة تنفيذ المشروعات ويضغط على هوامش الربح
وتعتمد دبي بشكل كبير على الاستثمار الأجنبي، في ظل نسبة وافدين تتراوح بين 80% و90% من السكان، وهو ما يجعل السوق أكثر حساسية لأي توترات إقليمية. وتؤكد التقديرات أن استمرار الحرب لأكثر من 4 أسابيع قد يدفع السوق إلى تصحيح كبير، بينما في حال احتوائها سريعًا، فمن غير المتوقع حدوث انهيار عقاري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض