رفع بنك "سيتي" الأمريكي سقف توقعاته لأسعار النفط بشكل حاد، محذرا من أن سعر برميل خام "برنت" قد يلامس مستويات 120 دولارا على المدى القريب.
ويأتي هذا التعديل في التوقعات مدفوعا بالمخاطر المتزايدة لتعطل الإمدادات النفطية، لا سيما عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
قفزة سريعة في التوقعات
ووفقا للتقرير الصادر عن البنك، تم تعديل نطاق السعر المتوقع لخام برنت ليصبح بين 110 و120 دولارا للبرميل، وهو ارتفاع ملحوظ عن التوقعات السابقة التي أصدرها البنك في 11 مارس الجاري، والتي كانت تتراوح بين 80 و100 دولار للبرميل.
ويرجح "سيتي" أن تشهد المنطقة اضطرابات في التدفقات النفطية قد تستمر لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع مقبلة.
الخام الأمريكي يلحق بالركب
ولم تقتصر التوقعات التصاعدية على خام برنت فحسب، بل شملت أيضا الخام الأمريكي (خام غرب تكساس)، حيث يتوقع البنك أن يلامس عتبة 104 دولارات للبرميل خلال الأشهر الثلاثة امقبلة.
سيناريو "الهبوط الوشيك".. رهان على التهدئة
ورغم هذا الزخم القوي، يرى "سيتي" أن هذه الموجة ستكون عابرة؛ إذ يراهن في سيناريوه الأساسي على خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط بحلول منتصف إلى أواخر شهر أبريل المقبل.
وبناء عليه، يتوقع البنك عودة الأسعار للهبوط إلى مستويات تتراوح بين 70 و80 دولارا للبرميل بحلول نهاية العام الجاري.
3 عوامل قد تكبح جماح الأسعار
حدد البنك مجموعة من المتغيرات التي قد تؤدي إلى تغيير اتجاه السوق ووقف موجة الصعود الحالية، وهي:
التدخل الدولي: تحرك عسكري لفتح مضيق هرمز بالقوة أو تدخل وكالة الطاقة الدولية وأوبك عبر السحب من المخزونات.
الضغوط الدبلوماسية: نجاح الصين في الضغط على إيران لإبرام اتفاق.
السياسة الأمريكية: إنهاء الولايات المتحدة لعملياتها العسكرية نتيجة ضغوط الأسعار المرتفعة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض