من المتوقع أن تنخفض عائدات الميزانية الفيدرالية الروسية من الضرائب على النفط والغاز بنسبة 52% خلال شهر مارس الجاري، لتصل إلى 520 مليار روبل أي ما يعادل 6.4 مليار دولار، وذلك مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وذلك بسبب انخفاض أسعار النفط وارتفاع قيمة الروبل الروسي، وفقًا لوكالة رويترز.
وأشارت التقارير إلى أن روسيا لم تشعر بعد بتأثير الارتفاع الكبير في أسعار النفط العالمية الناتج عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، إذ يتم حساب إيرادات الميزانية الحالية بناء على عوائد الشهر السابق، علمًا بأن أسعار النفط العالمية قد قفزت بنحو 40% منذ بدء النزاع في 28 فبراير الماضي.
وتكتسب عائدات النفط والغاز أهمية استراتيجية قصوى، حيث تمثل حوالي ربع إجمالي عائدات الميزانية الفيدرالية الروسية، وتعد مصدرًا حيويًا لتمويل الحملة العسكرية التي تخوضها موسكو في أوكرانيا.
ومن المتوقع أن يبلغ إجمالي هذه العائدات خلال الربع الأول من العام الجاري نحو 1.34 تريليون روبل، وهو انخفاض حاد مقارنة بـ 2.64 تريليون روبل سُجلت في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025.
واعتمدت رويترز في تقديراتها على بيانات شاملة تخص إنتاج النفط والغاز، وعمليات التكرير، وحجم الإمدادات الموجهة للأسواق المحلية والدولية على حد سواء، في حين تعتزم وزارة المالية الروسية نشر بياناتها الرسمية المتعلقة بإيرادات الطاقة في الميزانية بحلول الثالث من أبريل المقبل.
ووفقًا لمشروع الميزانية الفيدرالية، تستهدف روسيا تحصيل 8.918 تريليون روبل من مبيعات النفط والغاز خلال العام الجاري، من إجمالي إيرادات الميزانية المتوقعة لعام 2026 والتي تبلغ نحو 40.283 تريليون روبل.
يذكر أن العام الماضي شهد انخفاضًا في إيرادات النفط والغاز بنسبة 24% لتصل إلى 8.48 تريليون روبل، وهو أدنى مستوى تسجله البلاد منذ عام 2020.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض