قال خبير الأسواق العالمية طارق الرفاعي إن صدمات الطاقة الحالية، خاصة ارتفاع أسعار النفط، تؤثر مباشرة على الاقتصاد العالمي على المدى القصير، لكنها ستترك آثار التضخم الرئيسية على المدى الطويل، متوقعاً أن تظهر هذه التأثيرات خلال 3 إلى 6 أشهر.
وأضاف في مداخلة مع العربية بيزنيس أن عرقلة سلاسل التوريد، كما شهدنا خلال جائحة كورونا، ستلعب دوراً كبيراً إذا استمرت الأزمة الحالية لفترة أطول.
وفيما يتعلق باجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي، توقع الرفاعي عدم وجود تغييرات في السياسة النقدية، لكنه أشار إلى احتمال صدور تصريحات حول كيفية السيطرة على التضخم والتعامل مع الضغوط الاقتصادية، خاصة مع الضغط السياسي لخفض الفائدة.
أما بالنسبة لبنك إنجلترا، فأوضح أن أداء الاقتصاد البريطاني كان ضعيفاً مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى والولايات المتحدة، وأن معدل التضخم لا يزال مرتفعاً عند نحو 3% مقابل هدف 2%، ما يجعل من غير المتوقع أي خفض للفائدة في الاجتماع الحالي، لا سيما في ظل صدمات الطاقة التي قد تعيد التضخم للارتفاع.
وأشار الرفاعي إلى أن الأسواق العالمية تراقب عن كثب هذه الاجتماعات، لكن المؤشرات الحالية توحي بأن البنوك المركزية ستواصل سياساتها الحذرة للسيطرة على التضخم، مع مراعاة تأثيرات صدمات الطاقة على الاقتصادات الكبرى.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض