قال الدكتور فهد تركي، خبير الطاقة، إن الأزمة الحالية في سوق النفط تعكس أهمية النفط العالمي، مشيراً إلى أن الصدمات الجيوسياسية مثل الحرب على إيران تؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار رغم وجود فائض في المعروض خلال الظروف العادية.
وأوضح تركي خلال مداخلة مع قناة العربية بيزنيس أن بعض دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية، قادرة على إعادة الإنتاج إلى طاقتها الكاملة خلال أسابيع قليلة، بينما دول أخرى قد تستغرق أسابيع أو أشهر لإعادة تشغيل آبارها وموانئ التصدير، خاصة مع استغلال شركات النفط للفرص لزيادة أرباحها.
وحول تأثير سحب كميات كبيرة من الاحتياطيات الاستراتيجية، قال تركي إن ذلك سيؤدي لاحقاً إلى إعادة تعبئة هذه المخزونات، مما سيبقي الطلب على النفط مرتفعاً ويحافظ على الأسعار عند مستويات مرتفعة حتى بعد انتهاء الأزمة.
وأضاف أن معظم الدول الكبرى المصدرة للنفط، خصوصاً السعودية، تمتلك خطط طوارئ للتعامل مع الأزمات، بينما الدول الأقل تجهيزاً ستواجه صعوبة في التعافي وستخضع لقوى السوق العالمية.
وفي تقديره لسعر خام برنت بعد انتهاء الأزمة، توقع تركي أن يبقى السعر بين 80 و90 دولاراً للبرميل لفترة طويلة، مع استمرار تأثير العوامل الجيوسياسية على السوق.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض