حذّرت كورنيليا ماير، الرئيس التنفيذي ورئيسة مجلس إدارة شركة "ماير ريسورسز"، من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى أزمة طاقة عالمية ويهدد الاقتصاد العالمي بدخول مرحلة ركود تضخمي.
وأوضحت ماير في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج أن الولايات المتحدة وحلفاءها سحبوا 400 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي لتخفيف آثار الحرب، لكنها أكدت أن هذه الكمية محدودة جداً مقارنة بالطلب العالمي، حيث تغطي نحو أربعة أيام فقط من الاستهلاك، وأن استمرار الإغلاق سيؤدي إلى خسارة حوالي 20% من النفط الخام والمنتجات النفطية و20% من الغاز المسال و30% من الأسمدة عالمياً، وهو ما يمثل ضغطاً كبيراً على الأسواق.
وأشارت ماير إلى أن استمرار هذه الأزمة لعدة أسابيع سيجعل البنوك المركزية عاجزة عن خفض أسعار الفائدة، ما سيزيد من الضغوط التضخمية ويؤدي إلى ركود اقتصادي. وأوضحت أن الدول المنتجة مثل قطر والعراق تأثرت بأعمال الحرب، وأن إعادة تأمين الإنتاج والمجمعات الصناعية سيستغرق وقتاً، ما يزيد من المخاطر على معدلات النمو هذا العام.
وحذّرت من أن استمرار الحرب لمدة شهر تقريباً قد يضع الاقتصادات الكبرى، مثل ألمانيا والولايات المتحدة، أمام نمو صفر تقريباً أو ركود حقيقي، مع انعكاسات مباشرة على أسعار الوقود والتضخم وآراء الناخبين في الانتخابات الأمريكية النصفية.
وأكدت ماير أن حل الأزمة يرتبط بفتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن لتفادي تأثيرات طويلة الأمد على الاقتصاد العالمي، مشددة على أن التحديات الحالية أكبر من مجرد استقرار الأسعار على المدى القصير.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض