إم إن تي-حالا و«تنمية المشروعات» يستهدفان دمج 10 آلاف مشروع في الاقتصاد الرسمي خلال 2026


الجريدة العقارية الاربعاء 11 مارس 2026 | 09:59 صباحاً
إم إن تي-حالا و«تنمية المشروعات» يستهدفان دمج 10 آلاف مشروع في الاقتصاد الرسمي خلال 2026
إم إن تي-حالا و«تنمية المشروعات» يستهدفان دمج 10 آلاف مشروع في الاقتصاد الرسمي خلال 2026
مصطفى عبد الله

أعلنت شركة "إم إن تي-حالا"، الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية والخدمات التمويلية غير المصرفية، عن إطلاق مبادرة استراتيجية بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، تستهدف دمج نحو 10 آلاف مشروع من القطاع غير الرسمي إلى المنظومة الاقتصادية الرسمية للدولة خلال عام 2026. 

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الشركة لتعزيز الشمول المالي ودعم توجهات الدولة نحو تقنين أوضاع المشروعات الصغيرة.

وكشف منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "إم إن تي–حالا"، أن الشركة ستقدم حزمة من المحفزات المالية للمشروعات المستفيدة، تشمل تخفيضات ملموسة على أعباء التمويل. 

وتهدف هذه التسهيلات إلى تشجيع أصحاب الأعمال على استكمال إجراءات الترخيص واستخراج المستندات الرسمية، بما يضمن لهم الاستفادة من المزايا القانونية والخدمات المصرفية التي تتيحها الدولة للمشروعات المسجلة.

وأوضح "نخلة" أن هذه المبادرة تتماشى مع رؤية الشركة لتمكين رواد الأعمال وأصحاب المشروعات متناهية الصغر من الوصول إلى مصادر تمويل مستدامة وخدمات غير مالية متطورة. 

وأشار إلى أن توسيع قاعدة الاقتصاد الرسمي يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الكلي، وفتح آفاق نمو جديدة للمشروعات التي كانت تعمل بعيداً عن الرقابة والخدمات المنظمة، مما يعزز من قدرتها التنافسية واستمراريتها في السوق.

وفي سياق متصل بتوسعات الشركة، تشهد "إم إن تي-حالا" طفرة في أنشطتها الإقليمية والمحلية، حيث تخطط المجموعة لإصدار سندات خضراء لتعزيز التمويل المستدام، بالتوازي مع دراسة الدخول إلى أسواق جديدة.

 يذكر أن السوقين المصري والتركي يستحوذان حالياً على 90% من حجم أعمال المجموعة، في حين يواصل جهاز تنمية المشروعات جهوده لدعم الشركات الناشئة، حيث تقدمت 40 شركة مؤخراً للحصول على شهادات تصنيف رسمية، مما يعكس حراكاً قوياً في قطاع ريادة الأعمال المصري.