محاولة تفجير أمام منزل عمدة نيويورك خلال احتجاجات.. الشرطة تكشف تفاصيل جهاز متفجر كاد يوقع ضحايا


الجريدة العقارية الاحد 08 مارس 2026 | 11:43 مساءً
محاولة تفجير أمام منزل عمدة نيويورك خلال احتجاجات.. الشرطة تكشف تفاصيل جهاز متفجر كاد يوقع ضحايا
محاولة تفجير أمام منزل عمدة نيويورك خلال احتجاجات.. الشرطة تكشف تفاصيل جهاز متفجر كاد يوقع ضحايا
وكالات

قالت شرطة مدينة نيويورك اليوم الأحد إن جهازا تم إشعال فتيله وإلقاؤه خلال احتجاجات أمام منزل رئيس البلدية زهران ممداني خلال مطلع الأسبوع كان جسما متفجرا.

وأضافت أنه كان من الممكن أن يسبب إصابات خطيرة أو وفاة.

وجاء في بيان صادر عن مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش أن الجهاز عبارة عن جرة مملوءة بالصواميل والبراغي والمسامير وملفوفة بشريط أسود مع فتيل، وألقاه أحد المشاركين في مظاهرات مضادة أمس السبت أمام مقر إقامة رئيس البلدية لكنه انطفأ من تلقاء نفسه قبل أن ينفجر.

وقالت تيش إن الشرطة احتجزت شخصين.

وذكرت الشرطة أن الجهاز كان واحدا من اثنين ألقيا خلال الاحتجاجات التي قادتها مجموعتان متعارضتان. وقالت تيش إن الجهاز الثاني لا يزال قيد الفحص.

وقاد الناشط اليميني المتطرف جيك لانج احتجاجا أمس السبت أمام قصر جريسي حيث يعيش ممداني مع زوجته، اعتراضا على مزاعم حول "استيلاء" المسلمين على مدينة نيويورك وإقامة الصلاة في أماكن عامة.

وقالت تيش في مؤتمر صحفي أمس إنها تعتقد أن ممداني وزوجته لم يكونا في المنزل في ذلك الوقت.

وفي بيان صدر اليوم الأحد، ندد ممداني باحتجاج لانج لكنه قال إن العنف الذي أعقبه كان أكثر إثارة للقلق.

وأضاف ممداني "العنف في المظاهرات غير مقبول أبدا... محاولة استخدام جهاز متفجر وإيذاء الآخرين ليست جريمة فحسب، بل هي أمر مستهجن ومناف لقيمنا".

وقالت تيش في المؤتمر الصحفي إن احتجاج لانج، الذي شارك فيه نحو 20 شخصا، قوبل باحتجاج مضاد أكبر بكثير شارك فيه 125 شخصا للمطالبة بطرد "النازيين" من نيويورك. وذكرت الشرطة أن أمير بالات (18 عاما) شارك في الاحتجاج المضاد قبل أن يشعل فتيل الجهاز ويلقيه.

وأوضحت تيش أن الجهاز تدحرج بالقرب من قوات الشرطة قبل أن ينطفئ من تلقاء نفسه مضيفة أن بالات فر بعد إلقائه ثم أشعل جهازا ثانيا وألقى به في الشارع.

وقالت تيش إن بالات ورجلا آخر، ذكرت الشرطة أن اسمه إبراهيم كايومي، ألقيا القبض عليهما في مكان الحادث. وتتعاون شرطة نيويورك مع مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل في التحقيق.

وقالت تيش أمس السبت إنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن الواقعة مرتبطة بالهجوم الأمريكي على إيران، لكن السلطات لا تزال تحقق في الأمر.