قال أيمن شلبي خبير الطاقة، لقناة العربية بيزنس إن مضيق هرمز ينقل نحو 20% من حجم النفط من الخليج إلى دول شرق آسيا، وأي اضطراب أو تهديد في الممر يؤدي فوراً إلى تقلب أسعار النفط وزيادة تكاليف النقل.
وأشار شلبي إلى أن ارتفاع المخاطر الأمنية في مضيق هرمز وخليج عمان وباب المندب أدى إلى اضطرابات كبيرة في شحن الحاويات، حيث تتوقف أكثر من 138 سفينة حاويات داخل الخليج، فيما ترسو أكثر من 3000 سفينة حول العالم، بما يعادل 4% من الحمولة العالمية غير النشطة.
وأضاف أن شركات الشحن بدأت إعادة توجيه بعض السفن عبر رأس الرجاء الصالح نتيجة التعطيلات، رغم ما يترتب على ذلك من زيادة مدة الإبحار 15–18 يوماً، وتكاليف وقود إضافية تصل إلى مليون دولار لكل سفينة، ومصروفات تشغيلية إضافية تصل 3000–4000 دولار لكل رحلة.
وأوضح شلبي أن السعودية بدأت نقل النفط عبر خط أنابيب "شرق-غرب" إلى ينبع، ومنها إلى قناة السويس أو عبر خط "سوميد"، في حين أن قناة السويس لا تزال نشطة لعبور ناقلات النفط والحبوب والمواد الصبّية، لكن شركات الحاويات الكبرى مثل CMA، Maersk، Hapag-Lloyd وMSC بدأت تعديل مساراتها، مما يؤثر مؤقتاً على حركة التجارة.
وأكد شلبي أن الاضطرابات الحالية ستستمر في رفع التكاليف وزيادة تعقيد سلاسل الإمداد العالمية حتى استقرار الوضع في مضيق هرمز.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض