الأسهم القيادية تدعم صعود السوق السعودي وسط تقلبات إقليمية


الجريدة العقارية الاحد 08 مارس 2026 | 10:24 صباحاً
السوق السعودي
السوق السعودي
محمد فهمي

أظهر تقرير لقناة العربية بيزنيس أن مؤشر السوق السعودي يواصل استهداف مستويات 11 ألف نقطة بدعم رئيسي من أسهم قطاع الطاقة والبتروكيماويات، وعلى رأسها أسهم أرامكو السعودية وسابك ولوبريف وأديس، والتي تقود موجة الصعود في السوق.

وبحسب التقرير، سجل سهم أرامكو السعودية ارتفاعاً بنحو 4.4% خلال جلسة اليوم، فيما واصلت أسهم شركات البتروكيماويات دعم المؤشر، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط. وكان خام برنت قد أغلق نهاية الأسبوع الماضي عند نحو 92 دولاراً للبرميل.

وفي المقابل، شهدت بورصة الكويت تراجعاً طفيفاً بنحو 0.5%، على خلفية تقارير أفادت بأن عدداً من البنوك الكبرى في الكويت أعلن تعليق العمل في مقاره الرئيسية بسبب الأوضاع الجيوسياسية، كما أعلنت شركة اتصالات خطوة مماثلة، إلى جانب ورود أنباء عن استهداف مؤسسة التأمينات الاجتماعية.

أما على مستوى بقية أسواق المنطقة، فقد سجلت بورصتا مسقط والبحرين ارتفاعات، بينما اتسم أداء السوق القطري بحالة من الاستقرار النسبي.

وأشار التقرير إلى أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب الدائرة تبقى العامل الأكثر تأثيراً في الأسواق حالياً، في ظل غياب مؤشرات واضحة حول موعد انتهاء الصراع، الأمر الذي يُبقي احتمالات التقلبات مرتفعة، خاصة في ما يتعلق بتحركات أسعار النفط وانعكاساتها على أسهم قطاع الطاقة.

وتعززت أسعار النفط بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها أنه لا اتفاق ولا وقف للحرب قبل استسلام إيران بشكل كامل ودون شروط، وهو ما فسره سوق الطاقة بإمكانية استمرار الحرب لأسابيع.

ووفق التقرير، يعني ذلك بقاء مضيق هرمز مغلقاً من الناحية التقنية لفترة قد تمتد لأسابيع، وهو الممر الذي يعبر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً.

وأشار التقرير إلى أن السعودية والإمارات هما الدولتان الوحيدتان القادرتان على تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز، حيث تستطيع السعودية التصدير عبر البحر الأحمر، فيما تعتمد الإمارات على ميناء الفجيرة. إلا أن القدرة الاستيعابية لهذه المسارات لا تتجاوز ثلث الكميات التي تمر عبر المضيق، ما يبقي أزمة الإمدادات المحتملة قائمة في حال استمرار التوترات.