عرضت قناة العربية تقريراً عن أداء الأسواق المالية العالمية بعد اندلاع الحرب في المنطقة، مشيرة إلى أن وول ستريت لم تشهد هبوطاً كبيراً رغم إطلاق الصواريخ على طهران يوم الاثنين الثاني من مارس 2026، واستمرت المؤشرات في الثبات نسبيًا حتى جلسة 3 مارس.
وأوضحت شبكة CNN، نقلاً عن خبراء، أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية وراء برود أسواق الأسهم تجاه الحرب:
أرباح الشركات هي نبض السوق: الحروب نادراً ما تؤثر على أرباح الشركات، خاصة شركات التكنولوجيا الكبرى.
دروس التاريخ: تاريخياً، تخسر الأسهم حوالي 1.9% في الشهر الأول من الحرب، لكنها ترتفع بنسبة 3.4% بعد ستة أشهر.
هوس الذكاء الاصطناعي: المستثمرون يبدون أكثر قلقاً من أي تهديد افتراضي لـ AI مقارنة بخطر حرب إقليمية.
ومع ذلك، لم تكن الصورة وردية في جميع الأسواق؛ إذ تأثرت البورصات الدولية مثل اليابان وألمانيا بشدة بسبب أزمة إمدادات النفط والغاز، بينما تعرضت قطاعات الطيران والرحلات البحرية لضغوط كبيرة نتيجة إغلاق الأجواء.
ويحذر المحللون من عامل الوقت، مشيرين إلى أن الأسواق قد تتحمل شهرًا واحدًا من الاضطراب، لكن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول قد يؤدي إلى موجة صعود حادة في الأسعار العالمية.
التقرير يطرح تساؤلاً هاماً: رغم برود أسواق الأسهم الأمريكية، هل يمكن لهذه الأوضاع الاستمرار دون تأثير كبير على الاقتصاد العالمي؟ المؤشرات التاريخية والتطورات التكنولوجية تلعب دوراً محورياً في الإجابة عن هذا السؤال.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض