أكد رينر سيله، رئيس منصة الكيماويات في XRG، أن قطاع الكيماويات يمثل مؤشراً مهماً لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مشيراً إلى أن الطلب على المنتجات الكيماوية سيظل محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي على المدى الطويل.
وقال سيله، في مقابلة مع الإعلامية رزان سلمان على CNN الاقتصادية، إن شركة بروج تمثل نموذجاً ناجحاً في قطاع الكيماويات، واصفاً إياها بأنها "مثل آلة لطباعة المال"، إذ تحقق نحو نصف مليار دولار أرباحاً تشغيلية (EBITDA) كل ربع سنة.
وأضاف أن الشركة تتطلع خلال السنوات العشر المقبلة إلى أن تصبح ضمن أكبر ثلاثة لاعبين عالميين في صناعة الكيماويات، مستندة إلى توسعات كبيرة في إنتاج البوليمرات، خصوصاً في مجال البولي أوليفين.
وأوضح سيله أن أبوظبي تمتلك خبرة عميقة في هذا المجال، حيث تم بناء أكبر مجمع تكسير للمواد الأولية في العالم، مع خطط لإنشاء مجمع رابع لتعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي لصناعة البتروكيماويات.
وأشار إلى أن استراتيجية XRG تقوم على ثلاثة أعمدة رئيسية، تحتل الكيماويات موقعاً محورياً بينها، لافتاً إلى أن الشركة تعمل حالياً على توسيع محفظتها عبر عمليات اندماج واستحواذ تشمل شركات في أوروبا وكندا بهدف بناء أحد أكبر منتجي البولي أوليفين في العالم.
وفيما يتعلق بتوقيت زيادة الاستثمارات رغم الضغوط التي يواجهها القطاع عالمياً، قال سيله إن صناعة الكيماويات تمر بدورات اقتصادية صعوداً وهبوطاً، موضحاً أن فترات التراجع تمثل فرصة لشراء الأصول الجيدة بأسعار أقل قبل عودة الدورة إلى الارتفاع.
وأكد أن الكيماويات تدخل في معظم القطاعات الصناعية الحديثة، بدءاً من مراكز البيانات ومواد العزل الخاصة بها، مروراً بأفلام حماية الألواح الشمسية، والراتنجات المستخدمة في توربينات الرياح، وصولاً إلى البوليمرات خفيفة الوزن التي تسهم في رفع كفاءة المركبات الكهربائية.
وأشار إلى أن جميع الصناعات تقريباً تعتمد على الكيماويات بشكل أو بآخر، ما يجعل القطاع محوراً مهماً في أي استراتيجية تهدف إلى تنويع الاقتصاد وبناء قاعدة صناعية قوية، خاصة في دولة مثل الإمارات التي تسعى إلى تعزيز صناعاتها المتقدمة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض