أكد الخبير السياحي وليد البطوطي أن جناح مصر في بورصة برلين السياحية هذا العام يعد نموذجاً مصغراً عن المتحف المصري الكبير، ويعكس الهوية المصرية وعناصرها البصرية، ويشكل قوة ناعمة جديدة لتعزيز صورة مصر في الخارج.
وأشار البطوطي، خلال لقاء صباحي، إلى أن التواجد المصري في أكبر البورصات العالمية يجذب أنظار السياح والمستثمرين من مختلف دول العالم، ليس فقط من أوروبا، بل أيضاً من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان والصين، مشيراً إلى أن الجناح أصبح أداة جذب طويلة الأمد للسائحين الباحثين عن تجربة فريدة تجمع بين الحضارة المصرية القديمة والخدمات السياحية الحديثة.
وأضاف البطوطي أن التعاون بين القطاع العام والخاص في هذه المعارض يحقق تحولاً استراتيجياً حقيقياً للسياحة المصرية، موضحاً أن القطاع الخاص يعمل منذ سنوات للحفاظ على مكانته، فيما يأتي دعم الدولة لتوفير الفرص وتسهيل التواجد في الأسواق العالمية، وهو ما يعزز من قدرة مصر على استقطاب السياح وتحقيق تعاقدات استراتيجية مهمة.
كما كشف البطوطي أن بعض التوكيلات الأمريكية حاولت سحب مواطنيها من مصر بسبب الظروف الإقليمية، لكن الأجانب رفضوا المغادرة مؤكدين أن مصر بلد آمنة، وهو ما يعكس ثقة كبيرة في الأمن والاستقرار السياحي داخل البلاد.
وأكد الخبير السياحي أن مصر تقدم اليوم تجربة سياحية متنوعة، تشمل السياحة الثقافية والتاريخية والدينية، بما يلبي احتياجات جميع الزائرين، ويعكس روح الحضارة المصرية القديمة التي يسعى الجناح المصري في برلين إلى نقلها للعالم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض