إعلام عبري: المسيرات الإيرانية الرخيصة تستنزف أنظمة الدفاع الأمريكية والإسرائيلية


تكلفة المواجهة بين الجانبين في الحرب على إيران

الجريدة العقارية الجمعة 06 مارس 2026 | 10:10 صباحاً
حرب أمريكا على إيران
حرب أمريكا على إيران
وكالات

أقر موقع والا الإسرائيلي، المعروف بقربه من دوائر الاستخبارات في إسرائيل، بأن التكنولوجيا العسكرية الإيرانية تشهد تطورا ملحوظا، خاصة في مجال الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة التي أصبحت تشكل تحديا كبيرا لأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة.

حرب إيران وأمريكا وإسرائيلي

وأوضح التقرير أن منظومات الدفاع الجوي مثل باتريوت، المصممة لتعقب وإسقاط الصواريخ والطائرات المعادية، تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة الإيرانية منخفضة التكلفة، والتي تُطلق بأعداد كبيرة بهدف استنزاف مخزون الصواريخ الدفاعية باهظة الثمن.

الاستراتيجية العسكرية الإيرانية

ووفقًا لما نقلته وكالة وكالة مهر للأنباء، فإن الاستراتيجية العسكرية الإيرانية تقوم على استخدام أسلحة رخيصة نسبيًا لإجبار الخصوم على تشغيل منظومات دفاعية مرتفعة التكلفة، ما يؤدي في النهاية إلى استنزاف الموارد الدفاعية واللوجستية للخصم.

وأشار التقرير إلى أن إيران تعتمد بشكل متزايد على الطائرة المسيّرة شاهد 136، إضافة إلى صواريخ صغيرة وبسيطة نسبيًا، لكنها فعالة في إرباك منظومات الدفاع الجوي وتعطيل الحياة اليومية في المناطق المستهدفة داخل إسرائيل، كما استخدمت في الآونة الأخيرة ضد قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

تكلفة المواجهة بين الجانبين

ولفت التقرير إلى الفارق الكبير في تكلفة المواجهة بين الجانبين، حيث يصل سعر الصاروخ الواحد من منظومة باتريوت إلى نحو 4 ملايين دولار، بينما لا تتجاوز تكلفة الطائرة المسيّرة الإيرانية نحو 20 ألف دولار فقط، فضلًا عن صعوبة التنبؤ بمواقع إطلاقها أو مساراتها.

تحركات دولية لنقل أنظمة دفاعية

وفي سياق متصل، أعلن وزير خارجية كوريا الجنوبية جو هيون أن الجيشين الكوري الجنوبي والأمريكي يناقشان إمكانية نشر منظومة باتريوت المتمركزة في كوريا الجنوبية لدعم العمليات المرتبطة بالحرب مع إيران.

وكانت صحيفة تشوسون ديلي قد ذكرت في تقرير سابق أن واشنطن تدرس نقل منظومتي الدفاع الصاروخي ثاد وباتريوت من كوريا الجنوبية إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك لتفادي استنزاف مخزوناتها الدفاعية مع استمرار حربها على إيران.