وزير الخارجية القطري يتلقى اتصالات هاتفية من نظرائه في البرازيل وإيرلندا.. تفاصيل


الجريدة العقارية الخميس 05 مارس 2026 | 10:13 مساءً
الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
إيهاب زيدان

تلقى وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثان، اتصالا هاتفيا من ماورو فييرا، وزير الخارجية بجمهورية البرازيل الاتحادية، جرى خلاله استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.

انتهاك صارخ لسيادة قطر

وأكد وزير الخارجية القطري، أن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يعد انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، مشيرا في هذا السياق إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما شدّد الوزير القطري على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية البرازيلي، عن قلق بلاده إزاء التطورات في المنطقة، داعيا إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنّب المزيد من الفوضى.

تطورات التصعيد العسكري في المنطقة

كذلك، تلقى وزير الخارجية القطري، اتصالا هاتفيا من هيلين ماكنتي، وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع بجمهورية أيرلندا، جرى خلاله استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.

وأكد الوزير القطري خلال الاتصال، أن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يعد انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، مشيرا في هذا السياق إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما شدّد على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.

من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع بجمهورية أيرلندا، عن قلق بلادها إزاء التطورات في المنطقة، داعية إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنّب المزيد من الفوضى.