عوضت بورصة الكويت، خلال بضعة جلسات من التداول، خصوصًا تحديدًا في جلسة اليوم الخميس، الجزء الأكبر من الخسائر التي خلفتها الحرب بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران.
وقفزت القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المدرجة لتصل إلى نحو 51.06 مليار دينار بنهاية تعاملات اليوم الخميس، لتقترب بشكل لافت من مستوى 51.19 مليار دينار وهو الرقم الذي سجلته في آخر جلسة تداول سبقت اندلاع العمليات العسكرية.
وتكون السوق قد استردت ما يقارب 99.7% من مستواها السابق، مع تقلص الفارق إلى نحو 130 مليون دينار فقط، ما يثبت قدرة البورصة الكويتية على امتصاص الصدمات الجيوسياسية التي أهزت الأسواق الإقليمية والعالمية مطلع الأزمة.
وسجل مؤشر السوق العام قفزة بنحو 111.96 نقطة وبنسبة 1.33%، ليغلق عند مستوى 8549.77 نقطة، في واحدة من أقوى الجلسات منذ بدء التوترات العسكرية.
وبلغت السيولة المتداولة نحو 70.4 مليون دينار، جرى ضخها عبر تداول 218.16 مليون سهم من خلال 16580 صفقة، وهو ما يترجم عودة شهية المستثمرين وتلاشي موجة الحذر التي سادت سابقًا.
وكان مؤشر السوق الأول هو المحرك والداعم الرئيسي لهذا الأداء، بصعوده 118.94 نقطة وبنسبة 1.32% ليصل إلى مستوى 9134.21 نقطة، مستفيدًا من الزخم على الأسهم القيادية التي تمثل العمود الفقري للسيولة.
واستحوذ السوق الأول على حصة الأسد من السيولة بنسبة بلغت 87.2%، بعد أن بلغت قيمة تداولاته 61.4 مليون دينار عبر 143.84 مليون سهم نفذت من خلال 10218 صفقة.
وسجل "مؤشر السوق الرئيسي" ارتفاعًا بمقدار 106.42 نقطة وبنسبة 1.37% ليغلق بنهاية المطاف عند مستوى 7887.1 نقطة، وبلغت كمية التداول فيه نحو 74.32 مليون سهم نُفذت عبر 6362 صفقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض