أعلنت الخطوط الجوية القطرية، اليوم، عن بدء تشغيل عدد محدود من "رحلات الإغاثة" لإجلاء المسافرين العالقين في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل استمرار الشلل الذي أصاب حركة الطيران التجاري جراء إغلاق المجالات الجوية إثر اندلاع الصراع العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
مسارات الإجلاء نحو أوروبا
وأوضحت الناقلة القطرية في بيان رسمي، أن رحلات الإجلاء ستنطلق من العاصمة العمانية "مسقط" باتجاه وجهات أوروبية رئيسية تشمل: لندن (هيثرو)، برلين، كوبنهاغن، مدريد، روما، وأمستردام.
كما ستسير الشركة رحلات من العاصمة السعودية "الرياض" إلى مدينة فرانكفورت الألمانية، لضمان عودة الركاب الذين تقطعت بهم السبل منذ السبت الماضي.
وأكدت الشركة أن المجال الجوي القطري لا يزال مغلقاً بقرار من الهيئة العامة للطيران المدني، مشيرة إلى أنها ستصدر تحديثاً جديداً بشأن حالة العمليات يوم الجمعة المقبل.
شلل جوي غير مسبوق
ويأتي هذا التحرك في وقت تعاني فيه المنطقة من اضطرابات جوية هي الأعنف تاريخياً، حيث أدى الصراع ومخاطر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة إلى إلغاء أكثر من 23 ألف رحلة مجدولة.
وأجبرت هذه التطورات كبرى شركات الطيران مثل "طيران الإمارات" و"الاتحاد للطيران" على تعليق خدماتها المنتظمة، مما ترك عشرات الآلاف من المسافرين عالقين في المطارات، بينما بقيت مئات الطائرات مرابطة في مواقع بعيدة كالصين وأستراليا.
عُمان والسعودية.. "ملاذات آمنة"
وبرزت سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية كبوابات رئيسية لعمليات الإجلاء الدولية، حيث بدأت دول أوروبية مثل ألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا في إرسال طائراتها إلى مطارات البلدين لنقل مواطنيها.
وكانت "طيران الإمارات" قد سيرت بدورها رحلات إجلاء محدودة خلال الأيام الماضية رغم التعليق العام لرحلاتها.
تنبيهات للمسافرين
واختتمت الخطوط القطرية بيانها بتحذير الركاب من التوجه إلى المطارات بشكل عشوائي، مؤكدة ضرورة عدم الذهاب لمطارات الإجلاء إلا بعد الحصول على إخطار رسمي ومباشر من الشركة بتوفر مقاعد مؤكدة، وذلك لتجنب الازدحام في ظل الظروف الأمنية الراهنة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض