تفاقمت عمليات البيع في الأسهم الأمريكية، اليوم الثلاثاء، حيث أدى اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة مخاوف المستثمرين بشأن التضخم.
وانخفض كل من مؤشر "داو جونز" الصناعي ومؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.3%، بينما تراجع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1.4%.
وأرجع جون فيليس، خبير استراتيجيات الاقتصاد الكلي في بنك نيويورك، التراجع إلى الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة تصاعد التوتر في المنطقة وتوقعات استمرار الحرب لفترة أطول، مما أدى لارتفاع العائدات وانخفاض الأسهم، وصعود الدولار بسبب عزوف المستثمرين عن المخاطرة.
من جانبه، أشار جيمي كوكس، الشريك الإداري بمجموعة هاريس المالية، إلى أن الأسواق تتصرف بعقلانية حيال آثار تكاليف الطاقة، محذرًا من أن التأثير التضخمي قد يبدد انخفاض أسعار الفائدة المتوقع في عام 2026.
وفي سياق متصل، اعتبر إدوارد أوجورمان، الرئيس التنفيذي لشركة "ريفر ويلث أدفايزرز"، أن اليوم يمثل فرصة لإعادة توجيه الاستثمارات نحو استراتيجية 2026 التي تركز على الاقتصاد مع تقليل الاستثمار في التكنولوجيا، مؤكدًا قيام شركته بشراء أسهم في الأسواق الناشئة.
وتوقع أوجورمان ضرورة وجود خطة دولية لاستقرار أسواق النفط لتفادي تكاليف باهظة.
ولفت تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لهورايزون لخدمات الاستثمار، إلى أن المشكلة الأكبر تكمن في تقييم ترابط التضخم بأسعار الفائدة، مع اعتقاد سائد بأن الحرب قد تستمر لفترة أطول وتؤثر على البنية التحتية للطاقة.
وحذر كوين نجوين، كبير مسؤولي الاستثمار في "ريسيرش أفلييتس"، من أن الانخفاض الحالي البالغ 2% قد يطول ليصل إلى مستويات تاريخية تتراوح بين 10% و20%، خاصة في ظل عدم وضوح "خطة خروج" من المأزق الحالي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض