تعليق واسع لرحلات الطيران في الشرق الأوسط.. 41% من الرحلات تُلغى وفوضى تمتد إلى البرازيل وأستراليا


الجريدة العقارية الثلاثاء 03 مارس 2026 | 09:09 صباحاً
تعليق واسع لرحلات الطيران في الشرق الأوسط.. 41% من الرحلات تُلغى وفوضى تمتد إلى البرازيل وأستراليا
تعليق واسع لرحلات الطيران في الشرق الأوسط.. 41% من الرحلات تُلغى وفوضى تمتد إلى البرازيل وأستراليا
وكالات

تتواصل تداعيات التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط على حركة الطيران الدولية، مع إعلان عدد متزايد من شركات الطيران تعليق أو إلغاء رحلاتها إلى وجهات رئيسية في المنطقة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الاضطرابات الجوية عالمياً.

القرارات الأخيرة جاءت بعد إغلاق مساحات واسعة من الأجواء عقب الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل الأراضي الإيرانية، ما أجبر شركات الطيران على إعادة تقييم مساراتها التشغيلية بشكل عاجل.

إير فرانس تعلّق رحلاتها إلى 4 وجهات رئيسية

أعلنت شركة إير فرانس تعليق رحلاتها من وإلى كل من إسرائيل، وبيروت، ودبي، والرياض حتى 5 مارس المقبل، في خطوة تعكس حجم القلق المتصاعد بشأن سلامة الملاحة الجوية في المنطقة.

ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة إجراءات احترازية اتخذتها شركات أوروبية وآسيوية، مع استمرار تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بعبور الأجواء الإقليمية.

الخطوط الجوية القطرية تواصل التعليق المؤقت

من جانبها، أكدت الخطوط الجوية القطرية استمرار تعليق رحلاتها مؤقتاً في ظل الأوضاع الراهنة، دون تحديد جدول زمني واضح لاستئناف العمليات، مشيرة إلى أن سلامة المسافرين وأطقم الطائرات تظل أولوية قصوى.

وتعكس هذه الخطوة حجم الضغوط التشغيلية التي تواجهها شركات الطيران في ظل التغيرات المتسارعة في خريطة الأجواء المفتوحة والمغلقة بالمنطقة.

1560 رحلة ملغاة في يوم واحد.. 41% من إجمالي الرحلات

كشف تقرير أولي صادر عن شركة سيريم المتخصصة في تحليل بيانات الطيران، أن شركات الطيران ألغت 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط يوم الاثنين فقط، بما يمثل 41% من إجمالي الرحلات المقررة.

ووفق التقرير، جاءت الإمارات والبحرين وقطر في صدارة الدول الأكثر تأثراً من حيث عدد الرحلات الملغاة، ما يعكس مركزية هذه الدول في حركة العبور الجوي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

أكثر من 1800 إلغاء خلال عطلة نهاية الأسبوع

تشير بيانات شركة Cirium إلى أن موجة التعطيل بدأت بقوة منذ السبت، حيث تم إلغاء أكثر من 1800 رحلة من وإلى دول الشرق الأوسط، تلاها 1400 إلغاء إضافي يوم الأحد.

ويمثل هذا المستوى من الإلغاءات واحدة من أكبر موجات التعطيل الجوي خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل ترابط شبكات الطيران العالمية واعتماد العديد من المسارات طويلة المدى على الأجواء الشرق أوسطية.

اضطرابات تمتد إلى البرازيل وأستراليا

لم تقتصر التداعيات على المنطقة فقط، بل امتدت آثار الإغلاق الجوي إلى قارات بعيدة، حيث اضطرت شركات الطيران إلى تحويل مسارات رحلات عابرة للقارات كانت تمر تقليدياً فوق أجواء الشرق الأوسط.

وأفادت شبكة CNBC بأن شركات الطيران ألغت أو غيّرت مسارات رحلات تصل بين أوروبا وآسيا وأستراليا، كما تأثرت بعض الرحلات الطويلة إلى البرازيل، نتيجة الحاجة لتجنب مناطق الخطر وإعادة احتساب الوقود وزمن الطيران.