بعد تعيينه في مجلس القيادة الإيراني.. من هو علي رضا أعرافي رجل المؤسسة الدينية؟


الجريدة العقارية الاحد 01 مارس 2026 | 03:36 مساءً
علي رضا أعرافي
علي رضا أعرافي
مصطفى الخطيب

علي رضا أعرافي، أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) بأنه تم تعيين رجل الدين علي رضا أعرافي، الأحد، عضواً في مجلس القيادة الإيراني، وهو هيئة مكلفة بالقيام بدور الزعيم الأعلى إلى أن ينتخب مجلس الخبراء زعيماً جديداً.

علي رضا أعرافي

وسيكون أعرافي، وهو عضو في "مجلس صيانة الدستور"، جزءًا من مجلس القيادة المؤقت إلى جانب الرئيس مسعود بيزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني أجئي.

علي رضا أعرافي هو رجل دين إيراني بارز وشخصية مؤثرة في المؤسسات الدينية والسياسية في الجمهورية الإسلامية، وقد لعب دورًا مهمًا في المرحلة الانتقالية الحالية بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني.

من هو علي رضا أعرافي؟

علي رضا أعرافي، من مواليد عام 1959 في مدينة ميبد بمحافظة يزد بإيران، ينتمي إلى أسرة دينية معروفة، ودرس في الحوزة العلمية بمدينة قم حيث أكمل دراساته في الفقه والأصول مع كبار العلماء وعُرف بإجادته الفقه والفلسفة واللغات.

ويعد أحد أبرز وجوه التيار المحافظ في المؤسسة الدينية الإيرانية، ونموذجاً لرجل الدين الذي بنى نفوذه بصورة متدرجة ومؤسسية وهو يشغل حالياً منصب خطيب الجمعة في مدينة قم، المركز الديني الأبرز في البلاد.

عينه المرشد الراحل علي خامنئي رئيساً لـ"جامعة المصطفى العالمية"، وهي مؤسسة تعليمية دولية بارزة مقرها في قم، تستقطب طلبة العلوم الدينية من مختلف أنحاء العالم، ما أتاح له حضوراً واسعاً في البنية التعليمية الدينية ذات الطابع الدولي.

إلى جانب ذلك، يشغل أعرافي عضوية المجلس الأعلى للثورة الثقافية، وعضوية مجلس خبراء القيادة، وعضوية مجلس صيانة الدستور، ما يعكس موقعه المتقدم داخل الهيكل المؤسسي للنظام.

وُلد أعرافي عام 1959 في مدينة ميبد بمحافظة يزد، وينحدر من عائلة دينية عريقة؛ فوالده محمد إبراهيم أعرافي كان من علماء وقادة تلك المرحلة، ومن المقربين من الخميني.

المناصب والمناطق القيادية:

عضو في مجلس خبراء القيادة، الهيئة الدستورية المنتخبة المسؤولة عن انتخاب المرشد الأعلى ومراقبة أدائه.

عضو في مجلس صيانة الدستور، التي تشرف على التوافق على القوانين وترشيح المرشحين للمؤسسات.

رئيس الحوزات العلمية في إيران، مما يعكس مكانته داخل المؤسسة الدينية الشيعية.

شغل سابقًا منصب رئاسة جامعة المصطفى العالمية، وهي مؤسسة تعليمية دينية تسعى لنشر الفكر الشيعي عالميًا.

إمام صلاة الجمعة في قم منذ 2015، وعضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

دوره في المرحلة الانتقالية:

بعد وفاة المرشد الأعلى الإيراني، تم اختياره كعضو من بين الثلاثة المكلفين بقيادة المرحلة الانتقالية في مجلس القيادة المؤقت، مع رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية، لتولي مهام منصب القيادة العليا حتى يتم انتخاب مرشد جديد.

لماذا يعتبر شخصية مؤثرة؟

عودته إلى مراكز قيادية داخل المؤسسة الدينية، وعضويته في الهيئات التي تشرف على اختيار المرشد، يمنحه وزنًا كبيرًا في المشهد السياسي الداخلي بإيران ويجعله أحد الأسماء الأصيلة في السباق المحتمل لخلافة منصب المرشد الأعلى.