قال الخبير الاقتصادي محمد عبد المطلب إن العملات المشفرة المرتبطة بأصول أساسية مثل الذهب تمثل قطاعاً جديداً في السوق، وتتشابه في سلوكها مع العملات المستقرة (Stablecoin) نظراً لارتباطها بأصول يثق بها المستثمرون، ما يعزز فرص استمرار ارتفاعها.
وأوضح في مداخلة مع قناة العربية بيزنيس أن من الصعب تحديد سقف واضح للصعود، إلا أن هناك احتمالاً كبيراً لتحقيق مكاسب تتراوح بين 2% و3% خلال الأسبوع المقبل.
وفي ما يتعلق بتحركات Bitcoin، أشار إلى أن نطاق 55 ألفاً إلى 65 ألف دولار يمثل منطقة طلب قوية ودعماً مهماً للمستثمرين على المدى الطويل، متوقعاً أن تشكل هذه المستويات نقطة دخول وحماية من تراجعات أعمق في حال استمرار الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.
وأضاف أن البيتكوين باتت تتحرك بالتوازي مع التقلبات السياسية، ما يعكس تحولها إلى جزء من الاقتصاد العالمي ومن الأصول المتداولة بقوة، لا سيما بعد إطلاق الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) مطلع عام 2024، وهو ما عزز دخول المؤسسات الاستثمارية إلى سوق العملات المشفرة وخفف من حدة التذبذب على المدى البعيد.
وبشأن العودة إلى مستويات الذروة السابقة، أوضح عبد المطلب أن منطقة 55–65 ألف دولار تمثل دعماً فنياً مهماً وفق التحليل التقني، مشيراً إلى أن العامل الأبرز المؤثر في المرحلة المقبلة سيكون إقرار تشريعات تنظيمية في الولايات المتحدة، وعلى رأسها مشروع “Clarity Act”، الذي من شأنه استكمال الإطار التشريعي للسوق الأمريكية، أكبر أسواق العملات المشفرة من حيث القوة الشرائية.
أما بالنسبة إلى Ethereum، فأكد أن أداءها يبقى مرهوناً بتحركات البيتكوين، موضحاً أنه في حال عدم قدرة الأخيرة على الحفاظ على مستويات تفوق 67 ألف دولار، فمن غير المتوقع أن تحقق الإيثر مكاسب قوية. ولفت إلى احتمال تراجعها إلى نطاق 1600–1750 دولاراً، معتبراً أن سوق العملات المشفرة يتحرك عادة وفق دورة تبدأ بالبيتكوين، ثم تمتد إلى الإيثر، فإلى العملات ذات القيمة السوقية الكبيرة (Large Cap) ثم المتوسطة (Mid Cap).
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض