صادرات التمور المصرية تقفز بـ 20%.. «ذهب مصر البني» يقود خطط التعافي الاقتصادي في رمضان


الجريدة العقارية الخميس 26 فبراير 2026 | 12:59 مساءً
صادرات التمور المصرية تقفز بـ 20%.. «ذهب مصر البني» يقود خطط التعافي الاقتصادي في رمضان
صادرات التمور المصرية تقفز بـ 20%.. «ذهب مصر البني» يقود خطط التعافي الاقتصادي في رمضان
مصطفى عبدالله

مع حلول شهر رمضان المبارك، لم يعد التمر المصري مجرد صنف رئيسي على موائد الإفطار، بل تحول إلى محرك استراتيجي لتعزيز العملة الصعبة في البلاد.

وتأتي هذه الطفرة في وقت تراهن فيه مصر على "الذهب البني" كاحد الحلول المستدامة لزيادة الصادرات الزراعية وتحقيق انتعاش اقتصادي ملموس.

أرقام قياسية وتوقعات واعدة لسوق التمور

كشفت البيانات الحكومية الأخيرة أن مصر، التي تتربع على عرش أكبر منتج للتمور في العالم، نجحت في تحقيق عوائد تصديرية بلغت 105 ملايين دولار في عام 2024، محققة قفزة نوعية بنسبة 20% مقارنة بالعام السابق.

وتأتي هذه الزيادة في ظل نمو السوق العالمية للتمور التي تجاوز حجمها 29 مليار دولار، وفقاً لمؤسسة "موردور إنتليجنس".

مزرعة توشكى.. «غينيس» تفتح أبواب التصدير العالمي

تعد أكبر مزرعة نخيل في العالم بمنطقة توشكى حجر الزاوية في استراتيجية مصر الجديدة. وتمتد المزرعة على مساحة 38 ألف فدان، وتضم 1.6 مليون شجرة مثمرة، مع التركيز على أصناف فاخرة مثل تمر "المجدول"، الذي يحظى بطلب عالمي مرتفع وأسعار تنافسية في الأسواق الأوروبية والأمريكية.

أهم الوجهات المستوردة للتمور المصرية:

آسيا: إندونيسيا وماليزيا.

أفريقيا: المغرب.

أوروبا والشرق الأوسط: تركيا.

أسواق جديدة: تصدير دبس التمر لأوروبا ومعجون الفلفل الحار بالتمور للمكسيك.

رؤية 2030.. التمور كركيزة للصادرات الزراعية

تسعى الحكومة المصرية للوصول بصادراتها الزراعية إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2030.

وصرح وزير الزراعة، علاء فاروق، أن الدولة تستهدف أن تصبح ضمن قائمة أكبر مصدري التمور عالمياً (تحتل حالياً المركز الثامن عالمياً من حيث كمية التصدير)، مشدداً على أن هذا القطاع يمثل مورداً حيوياً للنقد الأجنبي يسهم في حماية الاقتصاد من تذبذبات العملة.