اندفعت أسعار المعادن النفيسة نحو الارتفاع في التداولات العالمية صباح اليوم، مستفيدة من حالة "الضبابية" التي تسيطر على الأسواق بسبب التقلبات الحادة في السياسات التجارية الأمريكية، وتصاعد وتيرة المخاطر الجيوسياسية.
فقد قفز سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% ليصل إلى مستوى 5191.2 دولار للأوقية، بينما سجلت الفضة أداءً "انفجارياً" بصعودها بنحو 4.5% لتستقر عند 91.1 دولار للأوقية.
وتأتي هذه الارتفاعات مدفوعة بقرار الولايات المتحدة البدء الفعلي في تحصيل رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 10% على الواردات العالمية، مع تسريبات من البيت الأبيض تشير إلى نية الإدارة رفعها إلى 15%.
هذا التوجه أحدث حالة من الارتباك في الأوساط الاقتصادية، خاصة بعد صدور قرار المحكمة العليا بإلغاء رسوم العام الماضي، مما جعل المستثمرين يهرعون إلى الذهب للتحوط من عدم اليقين بشأن قرارات الرئيس ترامب القادمة.
ولم تكن "الحرب التجارية" وحدها هي المحرك؛ ففي خطاب "حالة الاتحاد" السنوي، صعد الرئيس ترامب من نبرته ضد طهران، محذراً من تطويرها لصواريخ قادرة على ضرب العمق الأمريكي، ومؤكداً استعداده لتوجيه ضربة عسكرية استباقية.
هذه التهديدات المباشرة غذت المخاوف من نشوب صراع مسلح، مما عزز مكانة الذهب والفضة كملاذات آمنة وحيدة في ظل طبول الحرب والرسوم الجمركية المتقلبة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض