شهد الين الياباني تداولات متقلبة خلال تعاملات الأربعاء، حيث ظل قريبًا من أدنى مستوى له في أسبوعين، في ظل مؤشرات على توجهات نقدية أكثر مرونة داخل دوائر صنع القرار في اليابان.
وجاء هذا التراجع بعد أن رشحت الحكومة عضوين أكاديميين لعضوية مجلس بنك اليابان، وهما من المؤيدين للسماح بمعدلات تضخم أعلى بهدف دعم النمو الاقتصادي، وهو ما اعتبره المستثمرون إشارة إلى استمرار سياسة التيسير النقدي.
وتعرض الين لضغوط إضافية بعدما تراجع بنحو 0.8 بالمئة خلال جلسة الليلة الماضية، ليقترب من مستوى 156.28 مقابل الدولار، قبل أن يتحرك لاحقًا حول مستوى 155.77 في أحدث التعاملات.
تصريحات سياسية تزيد المخاوف بشأن رفع الفائدة
ساهمت تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في زيادة الضغوط على العملة، بعدما أبدت تحفظات تجاه المضي قدمًا في رفع أسعار الفائدة، وهو ما عزز توقعات استمرار السياسة النقدية الميسرة.
ويرى محللون أن الين يواجه ضغوطًا مستمرة منذ سنوات نتيجة الفجوة الكبيرة بين أسعار الفائدة اليابانية ونظيراتها العالمية، إضافة إلى المخاوف من تداعيات السياسات المالية على ميزانية البلاد.
الدولار الأسترالي يقفز بدعم مفاجأة التضخم
على الجانب الآخر، سجل الدولار الأسترالي أفضل أداء في الجلسة الآسيوية، بعدما ارتفع بنحو 0.7 بالمئة ليصل إلى 0.7109 دولار.
وجاء هذا الصعود عقب صدور بيانات تضخم أقوى من المتوقع، مما عزز رهانات المستثمرين على احتمال رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وتزامنت هذه التحركات مع متابعة الأسواق لخطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي كان له تأثير غير مباشر على معنويات الأسواق العالمية.
تحركات العملات الرئيسية الأخرى
شهدت العملات الرئيسية مكاسب محدودة أمام الدولار، حيث:
ارتفع اليورو ليصل إلى 1.1796 دولار.
صعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3520 دولار.
سجل الدولار النيوزيلندي ارتفاعًا طفيفًا إلى 0.5983 دولار.
في الوقت نفسه، واصل اليوان الصيني مكاسبه القوية مقتربًا من أعلى مستوى له في ثلاث سنوات عند 6.8703 مقابل الدولار.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض