يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن، خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس الأمريكي، في توقيت دقيق يتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن إيران واستمرار الضغوط المعيشية على الأمريكيين، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
اختبار قبل انتخابات نوفمبر
ويمثل الخطاب، الذي يُبث في وقت الذروة، فرصة لترامب لحشد الدعم الشعبي وإقناع الناخبين بضرورة الإبقاء على الجمهوريين في السلطة. غير أن الإطلالة تأتي في ظل ظروف سياسية واقتصادية معقدة على المستويين الداخلي والخارجي.
ضغوط قضائية واقتصادية
ويعد هذا الخطاب الثاني لترامب خلال 13 شهرًا منذ عودته إلى البيت الأبيض. ويأتي بعد أيام صعبة لإدارته، أبرزها قرار المحكمة العليا الأمريكية بإبطال نظام الرسوم الجمركية الذي فرضه على عدد من دول العالم.
كما أظهرت بيانات حديثة تباطؤ الاقتصاد الأمريكي بأكثر من المتوقع، بالتزامن مع تسارع وتيرة التضخم، ما يضع الإدارة أمام تحديات اقتصادية إضافية قبل الاستحقاق الانتخابي المرتقب.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض