أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن توجه استراتيجي جديد يهدف إلى إعادة رسم خريطة التحالفات الدولية في المنطقة، عبر إنشاء منظومة تعاون متعددة الأطراف لمواجهة ما وصفه بالتحديات المتصاعدة الناتجة عن "المحاور الراديكالية". وجاءت تصريحاته في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، حيث استعرض ملامح الرؤية الجديدة وأهدافها السياسية والأمنية.
وأوضح نتنياهو أن حكومته تعمل خلال المرحلة الراهنة على بلورة محور دولي يجمع دولاً تتقاطع في تقييمها للواقع الإقليمي والدولي، وترى ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التهديدات المتنامية. واعتبر أن هذه الخطوة تأتي في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة تفرض، بحسب قوله، إعادة تنظيم العلاقات والتحالفات بما يضمن حماية المصالح المشتركة وتعزيز الاستقرار.
وأشار إلى أن المحور المزمع تشكيله لن يقتصر على نطاق جغرافي محدد، بل سيمتد ليشمل قوى دولية مؤثرة، من بينها الهند، إلى جانب دول متوسطية مثل قبرص واليونان، فضلاً عن عدد من الدول العربية والإفريقية التي تشترك في الرؤية ذاتها حيال التحديات الأمنية والسياسية القائمة.
وفي سياق حديثه، وصف نتنياهو ما أسماه بـ"المحور الشيعي" بأنه يشهد حالة تراجع وانهيار، في حين حذر من تنامي ما سماه "المحور السني الراديكالي" خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن ذلك يستدعي تحركاً استباقياً لبناء جبهة موحدة قادرة على التعامل مع هذه المتغيرات.
وأكد نتنياهو أن الهدف المركزي لهذه التحركات يتمثل في إقامة إطار تنسيقي شامل، يقوم على تعاون أمني وسياسي واقتصادي واسع النطاق، بما يعزز القدرة الجماعية على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وشدد على أن التحالف المقترح سيستند إلى قاعدة المصالح المشتركة والرؤية الموحدة، بما يتيح صياغة مواقف منسقة إزاء القضايا الاستراتيجية المطروحة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض