قال باسم أحمد، خبير أسواق المال، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية (EGX 30) شهد انخفاضاً بحوالي 2000 نقطة خلال الجلسات الأخيرة، بعد أن وصل إلى مستويات تاريخية تجاوزت 52 ألف نقطة.
وأوضح في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج أن هذه الحركة تُعد تصحيحاً طبيعياً وجزءاً من عمليات جني الأرباح المتوقعة بعد ارتفاعات قوية، مشيراً إلى أن الضغوط البيعية من المؤسسات المحلية والعربية كانت عنيفة، ما دفع السوق إلى مستويات 50,600 نقطة، وكسر مستويات مهمة عند 50,900 نقطة.
وأضاف أحمد أن مؤشر (EGX 70) قد يظهر أداء أفضل نسبياً بعد التصحيح، مع استهداف مستويات حوالي 12,400 نقطة، في حين قد يتحرك (EGX 30) في نطاق عرضي مائل للهبوط نحو مستويات 48 ألف نقطة.
وأكد أحمد أن الأساسيات الاقتصادية للشركات والسوق المصري لم تتغير، حيث تظل قوية، مدفوعة بمؤشرات الاقتصاد الكلي الإيجابية ومشاركة الشركات الفاعلة في الاقتصاد المحلي. وأوضح أن التصحيح الحالي مرتبط أيضاً بالمخاوف الجيوسياسية، خاصة التوترات المتعلقة بإيران، لكنه شدد على أن السوق يقف على أرض صلبة، وأن العودة لمسار الصعود ستكون مسألة وقت، بعد فترة من الهدوء الفني.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض