قال الدكتور يوسف يوسف، المحاضر في التمويل والاستثمار، إن السوق السعودي شهد الأسبوع الماضي ضغوطاً واضحة، خاصة في جلسة الخميس، مع انخفاض المؤشر بنحو 2% وإجمالي تراجع أسبوعي بنسبة 2.7%.
وأضاف في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج، أن هذه التراجعات جاءت تحت تأثير التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتصريحات حول تحركات عسكرية محتملة، بالإضافة إلى ضعف السيولة المعتاد مع بداية شهر رمضان، حيث بلغ متوسط التداول 4.6 مليار ريال مقارنة بمتوسط السنة 4.7 مليار ريال.
وأوضح د. يوسف أن السوق فقد مستوى الـ 11,000 نقطة، وهو متوسط الـ 200 يوم، ما شكل ضغطاً فنياً، لكنه أشار إلى أن الأساسيات قوية مع توقع نتائج الشركات الكبرى مثل أرامكو، أكوا باور، وسابك، التي تستمر في دعم السوق على المدى المتوسط. كما أكد أن المراكز الهامشية ليست كبيرة حالياً، ما يقلل من حدة ردود الفعل العنيفة، وأن انفتاح السوق على الأجانب وإلغاء شرط المستثمر المؤهل يزيد ارتباطه بالأسواق العالمية، ما يساعد على امتصاص الصدمات المحتملة.
وعن الأسواق الخليجية الأخرى، أشار د. يوسف إلى أن الأسواق التي حققت ارتفاعات كبيرة مثل الكويت ومسقط قد تشهد جني أرباح أكبر، بينما الأسواق الأقل أداءً قد تجذب رؤوس الأموال الجديدة.
وأضاف أن التقلبات الحالية ترفع طلب المستثمرين على هامش المخاطرة، لكن مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى، فإن أسواق المنطقة تقدم فرصاً جيدة بفضل استقرار سعر الصرف وخطط التوسع والمشاريع الكبرى.
واختتم د. يوسف بالتأكيد على أن التأثير الجيوسياسي ينعكس حالياً على فروق أسعار النفط بين برنت وWTI، لكنه لا يتوقع ردود فعل قوية كما في السابق، مع وجود عقلانية أكبر لدى المستثمرين في مواجهة أي تصعيد محتمل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض