تحدث محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، عن أولى خطواته في تحقيق الأرباح، مؤكدًا أن أول مكسب حقيقي حققه كان 10 آلاف جنيه من نشاط المقاولات.
وأوضح أن القفزة الكبرى في مسيرته داخل شركة موبيكا جاءت من قطاع السيارات: "العربيات، كراسي العربيات، العربيات النهاردة بتمثل 60% من الـ Turnover"، في إشارة واضحة إلى أن هذا القطاع أصبح العمود الفقري لأعمال الشركة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ أول مليون جنيه حققه بمجهوده الشخصي لم يكن من نشاط الشركة العائلية، بل من الاستثمار في سوق الأسهم خارج مصر، قائلاً: "عملتها في البورصة بره".
وأكد أنه رغم وجود كيان صناعي كبير مثل موبيكا، فإن اهتمامه كان دائمًا منصبًا على مجالات أخرى، خاصة التكنولوجيا، موضحًا: "أنا طول عمري على التكنولوجيا من زمان شايف إن التكنولوجيا هي المستقبل"، موضحًا أن رؤيته الاستثمارية لم تكن تقليدية أو محصورة في النشاط الصناعي فقط.
وعن مصدر هذه الرؤية، أوضح أنه لم يستقها فقط من تجربته في الولايات المتحدة، بل تأثر أيضًا بتجربة الصين، قائلاً: "لا اتعلمت أكتر من الصين، الناس كلها فاهمة إن الصين بتنقل من أمريكا، أنا كنت شايف العكس".
وأكد أن شركات مثل "تنسنت" و"وي شات" و"علي بابا" كانت – على حد وصفه – Very advanced. واستشهد بحوار دار بينه وبين محللة مالية في سنغافورة، حيث شرحت له أن الصين انتقلت مباشرة إلى تكنولوجيا الهاتف المحمول دون المرور بمراحل التليكس والفاكس، مضيفة أن هذا المسار جعلهم أكثر تقدمًا في تطبيقات الموبايل منذ أكثر من 10 سنوات.
وأكد محمد فاروق عبد المنعم أنه كان يرى أن شركات التكنولوجيا الأمريكية مثل فيسبوك قد تتجه إلى تقليد التجربة الصينية وليس العكس، قائلاً: "أنا كنت شايف إن شركات زي فيسبوك وكده هتقلد تنسنت مش تنسنت هي اللي هتقلدها"، وهو ما يعكس قناعة مبكرة لديه بأن المستقبل سيكون للتكنولوجيا الرقمية، وأن السبق لا يرتبط بدولة بعينها، بل بسرعة تبنيها للتطورات التقنية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض