أكد رونالد سميث الشريك المؤسس لشركة EMOGCP أن التوقعات بشأن حدوث قفزات حادة في تكاليف إنتاج النفط الصخري بالولايات المتحدة يجب التعامل معها بحذر، مشيراً إلى أن قطاع النفط الأمريكي يتسم بالابتكار والديناميكية، مع تحسن الكفاءة التشغيلية بمرور الوقت، وإن كان من الصعب التنبؤ بتوقيت وحجم هذه التحسينات بدقة.
وأوضح سميث في مداخلة مع قناة سكاي نيوز، أنه لا يملك تقديراً محدداً للتكلفة الحدية في حوض بيرميان أو غيره من حقول الصخر الزيتي، لافتاً إلى أن توقعات إنتاج النفط الأمريكي منذ انطلاق ثورة الصخر الزيتي في عام 2010 جاءت في معظمها متشائمة، ولم تعكس بدقة قدرة القطاع على التكيف والنمو.
وأشار إلى أن استمرار أسعار النفط دون مستوى 60 دولاراً للبرميل لفترة طويلة قد يؤثر سلباً على قرارات الحفر في حقول النفط الصخري، إلا أن دورات الأسعار تبقى سمة أساسية في صناعة النفط، حيث تتعاقب فترات الارتفاع والانخفاض بشكل طبيعي.
وأضاف أن تراجع الأسعار يؤدي أحياناً إلى ما وصفه بعملية “تنظيف” السوق من الشركات الأضعف، خاصة في مناطق مثل غرب تكساس، ما يسهم لاحقاً في خفض التكاليف وتسريع مكاسب الكفاءة. واستشهد بما حدث عقب انهيار أسعار النفط في 2014، حين تراجعت عمليات الحفر والإنتاج خلال 2015، لكن القطاع سرعان ما استعاد زخمه مع تحسن الأسعار، وعاد أقوى من السابق.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض