إيهاب عبد العال: المحافظون الجدد أمام تحديات تنشيط السياحة المصرية


الجريدة العقارية الاثنين 16 فبراير 2026 | 06:45 مساءً
السياحة في مصر - صورة أرشيفية
السياحة في مصر - صورة أرشيفية
محمد فهمي

تحدث إيهاب عبد العال، أمين صندوق الاتحاد المصري للغرف السياحية، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز عن توقعاته لدور المحافظين الجدد في قطاع السياحة، بعد حركة المحافظين وأداء اليمين الدستورية الأخيرة.

وأكد عبد العال أن التعيينات الأخيرة حرصت على اختيار المحافظين للمحافظات السياحية بعناية، مشيراً إلى ضرورة تواصلهم مع الوزراء المعنيين لحل المشكلات بشكل سريع وفعّال. وأوضح أن محافظات مثل شرم الشيخ بالغردقة ومرسى علم والأقصر وأسوان، وكذلك مطروح والساحل الشمالي، تحتاج إلى اهتمام المحافظين مباشرة لتسهيل تطوير السياحة.

وقال عبد العال: «بعض المحافظين استمروا في مناصبهم لتحقيق استمرارية النجاحات السابقة، وبعضهم تم تغييره لتحقيق خطة مستدامة حتى عام 2030، بهدف الوصول إلى 30 مليون سائح».

وتطرق إلى أهمية المشاريع الكبرى مثل المتحف المصري الكبير، طريق الكباش، ومتحف الحضارة، مؤكداً أن الدولة قامت بدورها من حيث البنية التحتية، حيث وصلت نسبة الطرق الآمنة بين المحافظات إلى 85%، مشيراً إلى أن الدور الفعلي للمحافظين سيكون "على الأرض"، في التعامل مع المشاكل اللوجستية، وخصوصاً في المحافظات النائية مثل الأقصر وأسوان، بما في ذلك المطارات والتصاريح وغيرها.

وأضاف أن الاتحاد المصري للغرف السياحية يطالب المحافظين بالتصرف المباشر لمعالجة المشكلات والتدخل الفوري، مشيراً إلى أن مصر اقتربت من استقبال 20 مليون سائح، ومن المتوقع أن تصل الأعداد إلى 22–23 مليون سائح عام 2026، الأمر الذي يتطلب مجهوداً كبيراً من الإدارات المحلية لتذليل العقبات.

وأشار عبد العال إلى تجربة إسبانيا في تبسيط القوانين المرتبطة بالسياحة لسرعة اتخاذ القرار، مؤكداً على تجربة الأقصر في التسعينات وأوائل الألفينات كمدينة مستقلة تتلقى التعليمات مباشرة من القيادة السياسية، وهو ما ساهم في رفع مكانة المحافظة سياحياً.

واختتم قائلاً: «حرام أن تصرف الدولة كل هذه المصاريف في البنية التحتية وتأتي قرارات معوقة من عشرات السنين توقفنا. قطاع السياحة هو أحد أهم القطاعات الاقتصادية ويشكل الدخل الأول من العملة الصعبة، ويجب استغلاله بشكل كامل».