أكد أحمد كيرة، العضو المنتدب لمجموعة «حروف للمشروعات السياحية»، أن بعض المنتجات العقارية قد تتعرض لمخاطر ما يُعرف بالفقاعة العقارية نتيجة المضاربات أو الارتفاعات غير المدروسة في الأسعار، إلا أن القطاع الفندقي يظل بعيدًا عن هذه المخاطر، قائلًا: «لم نسمع يومًا عن فقاعة فندقية، لأن الفنادق ترتبط بتشغيل فعلي وطلب حقيقي قائم على حركة السياحة والسفر».
وأوضح كيرة أن الاستثمار الفندقي يقوم على أسس تشغيلية مستدامة، حيث يعتمد على نسب الإشغال والعوائد التشغيلية وليس فقط على إعادة البيع، وهو ما يمنحه قدرًا أكبر من الاستقرار مقارنة ببعض الأنشطة العقارية الأخرى، مشددًا على أن الفنادق تمثل مستقبلًا واعدًا للقطاع في ظل تنامي الطلب السياحي.
وأشار إلى أن استراتيجية الدولة الهادفة إلى إضافة نحو 380 ألف غرفة فندقية جديدة ستسهم في تنشيط السوق الفندقي وتعزيز قدرته الاستيعابية، بما يدعم خطط جذب مزيد من السائحين ويرفع من مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد فرصًا كبيرة للمستثمرين في هذا المجال.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض