تراجعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، إذ يقيم المستثمرون التأثير المحتمل على السوق للمحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف تهدئة التوتر.
ومن المقرر أن يعقد البلدان جولة ثانية من المحادثات في جنيف غدا الثلاثاء، بعد استئناف المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر بهدف معالجة النزاع المستمر منذ عقود حول برنامج طهران النووي ومنع مواجهة عسكرية جديدة.
ووفقا لتصريحات نُقلت أمس الأحد عن دبلوماسي إيراني، تسعى طهران إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يمكن أن يحقق مكاسب اقتصادية للجانبين، بما في ذلك استثمارات محتملة في قطاعي الطاقة والتعدين، إضافة إلى صفقات محتملة لشراء طائرات.
وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين أمريكيين اثنين يوم السبت أن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال شن عمليات تستمر لأسابيع ضد إيران إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم. وقد يؤدي مثل هذا التصعيد إلى صراع أكثر خطورة من أي صراع سبق بين البلدين.
ولم تشهد أسعار النفط، التي تعد محفزا للأسواق المالية في منطقة الخليج، تغيرا يُذكر مع بقاء يوم واحد على انطلاق المحادثات الأمريكية الإيرانية، وفي ظل ميل تحالف أوبك+ نحو استئناف زيادات الإنتاج اعتبارا من أبريل نيسان.
وانخفض المؤشر الرئيسي في السعودية 0.3 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية 0.6 بالمئة.
وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.3 بالمئة، مع انخفاض سهم إعمار العقارية 1.8 بالمئة.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.2 بالمئة.
وخسر المؤشر في قطر 0.1 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويـات 1.7 بالمئة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض