في مشهد يعكس تحوّلًا استراتيجيًا داخل واحدة من أقدم شركات التطوير العقاري في السوق المصري، جاء تسليم المرحلة الأولى من مشروع “ZIZINIA ELMOSTAKBAL” داخل “مستقبل سيتي” كإعلان عملي عن دخول شركة أرضك للتطوير العقاري مرحلة جديدة عنوانها التنفيذ أولًا، واستعادة الثقة عبر الواقع لا الشعارات، ليحمل الحدث رسالة واضحة بأن ما وُعد به أصبح اليوم حقيقة قائمة على الأرض.
تامر العقاد: تسليم زيزينيا المستقبل ترجمة عملية لمرحلة التصحيح
استهل المهندس تامر العقاد، الرئيس التنفيذي لشركة أرضك للتطوير العقاري، كلمته خلال فعاليات تسليم وحدات المشروع بالترحيب بالحضور من العملاء، مؤكدًا أن هذا اليوم لا يمثل مجرد مناسبة احتفالية، بل محطة مفصلية في مسار الشركة، حيث تتحول الثقة التي منحها العملاء إلى واقع ملموس يمكن الوقوف عليه داخل مشروع “زيزينيا المستقبل”.
وأوضح أن الوجود على أرض المشروع يحمل دلالة خاصة، مفادها أن الوعد حين يُطلق يجب أن يُنفذ، لا سيما في ظل التحديات التي مر بها القطاع العقاري خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب مصداقية كاملة في التنفيذ، وهو ما التزمت به الشركة منذ انطلاق خطة التغيير الداخلي.
إعادة هيكلة فكرية وإدارية تعيد أرضك إلى مكانتها الطبيعية
وأشار العقاد إلى أن ما شهدته الشركة لم يكن تغييرًا شكليًا، بل تحولًا جذريًا في الفكر والإدارة وترتيب الأولويات، مؤكدًا أن إعادة ترتيب البيت من الداخل كانت خطوة ضرورية لإعادة الشركة إلى مكانتها الطبيعية كشركة عريقة تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 28 عامًا في السوق.
وبيّن أن السوق لم يعد يحتمل وعودًا طويلة الأجل دون نتائج واضحة، لذلك تبنت الشركة نهجًا جديدًا يقوم على التنفيذ الفعلي وضبط إيقاع العمل بما يضمن جاهزية المشروعات للحياة قبل الإعلان عنها، لافتًا إلى أن المرحلة الماضية شهدت مراجعة شاملة للخطط وآليات التنفيذ بما يعزز من قوة الأداء المؤسسي.
محوران رئيسيان: استعادة الثقة وبناء منظومة تنفيذ قوية
وكشف الرئيس التنفيذي أن الشركة ركزت خلال الفترة الماضية على محورين أساسيين، أولهما استعادة ثقة العملاء بالفعل لا بالتصريحات، وثانيهما بناء منظومة تنفيذ قوية تضمن أن أي مشروع يتم الإعلان عنه يكون جاهزًا للسكن، وجاهزًا للحياة بكامل مقوماتها.
وأكد أن الثقة لا تُكتسب بالكلمات، بل تُبنى حين يتسلم العميل مفتاح وحدته ويدخل منزله مطمئنًا إلى جودة التنفيذ، معتبرًا أن بدء أول عميل حياته داخل المشروع هو الشهادة الأهم على نجاح الشركة في تجاوز التحديات وتحويلها إلى إنجاز حقيقي.
شراكات استراتيجية ودعم تمويلي يعززان الانطلاقة الجديدة
ووجّه العقاد الشكر للعملاء الذين تمسكوا بثقتهم في الشركة خلال فترات التحدي، مثمنًا إيمانهم بالإدارة الجديدة ورغبتها الصادقة في التصحيح والتطوير، مؤكدًا أن حضورهم لا يمثل مشاركة في احتفال فحسب، بل يجسد شراكة حقيقية في مسيرة النجاح.
كما أشاد بالشركاء الاستراتيجيين والداعمين، وفي مقدمتهم شركة ميدار، إلى جانب البنوك المشاركة في التمويل وعلى رأسها البنك الأهلي المصري، مؤكدًا أن دعمهم وثقتهم في قدرة أرضك على تحقيق مستهدفاتها كان عنصرًا رئيسيًا في الوصول إلى هذه المرحلة.
ولم يغفل توجيه الشكر لمجلس الإدارة برئاسة الدكتور سمير عارف، وكذلك للشركات والمكاتب الاستشارية والشركات المنفذة وفريق العمل، موضحًا أن النجاح في قطاع التطوير العقاري هو نتاج منظومة متكاملة تعمل بتناغم وانسجام.
وأشار إلى أن الشركة ركزت على أربعة محاور رئيسية خلال الفترة الماضية، شملت تسريع معدلات التنفيذ، وتعزيز البنية التحتية، وضخ استثمارات مباشرة، ووضع خطة توسع مدروسة، مؤكدًا أن الهدف ليس التوسع العددي بقدر ما هو رفع جودة التنفيذ، وتحقيق رضا العملاء، وتعظيم قيمة المنتج العقاري.
وأضاف أن أرضك، من قلب “مستقبل سيتي”، لا تستعيد مكانتها فحسب، بل تبدأ فصلًا جديدًا برؤية واضحة لمشروعات أكثر تطورًا واستدامة وتركيزًا على جودة الحياة، مشددًا على أن الشركة لا تبني وحدات سكنية فقط، بل تؤسس مجتمعات متكاملة تقوم على الثقة والاستقرار.
واختتم العقاد كلمته بالتأكيد على أن التحديات التي واجهتها الشركة تحولت إلى فرص حقيقية للنمو، وأن الضغوط أصبحت دافعًا للإنجاز، لتتحول الكلمات إلى واقع ملموس يعكس التزامًا فعليًا تجاه العملاء والسوق.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض