قال أسامة قعدان، القيادي في حركة فتح، إن القيادة الفلسطينية تركز على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن صمود الشعب الفلسطيني والتنسيق مع الدول العربية وعلى رأسها عبد الفتاح السيسي، يهدفان إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بالمواثيق الدولية ووقف الاعتداءات المستمرة.
وأضاف قعدان، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "إكسترا نيوز"، أن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترتكز على إعادة التعافي وإعادة الإعمار في غزة، مشددًا على أهمية الدعم الدولي والعربي لتسهيل مرور المساعدات وفتح المعابر، وتحقيق مرحلة مستدامة من وقف إطلاق النار بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني من محاولات التهجير.
وأوضح القيادي في حركة فتح، أن التوافق الفلسطيني يتمثل في الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وأن جميع الفصائل ملتزمة بالبرنامج الوطني لإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، مع عودة اللاجئين وفقًا لقرار 194، داعيًا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة من أداء مهامها في إدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية.
وأكد قعدان أن الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى مؤتمر حركة فتح الثامن والمجلس الوطني الفلسطيني في نوفمبر، تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإرساء النظام السياسي الموحد، بما يضمن استقرار السلطة الفلسطينية وتمكينها من ممارسة مسؤولياتها بكامل كفاءتها في مواجهة التحديات المستمرة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض