أكد المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق، أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية في مصر آمن تمامًا، مشددًا على أن وعي المواطن في ترشيد الاستهلاك هو السلاح الأقوى لمواجهة استغلال القلة من التجار.
وأوضح "خليل"، في تصريحات تليفزيونية أن الدولة المصرية نجحت منذ عام 2019، وتحديدًا مع جائحة كورونا، في الحفاظ على استقرار الأمن الغذائي بفضل توجيهات القيادة السياسية لدعم المخزون الاستراتيجي باستمرار، مؤكدًا أن السوق المصري لا يعاني من نقص في أي سلعة أساسية.
ووجه رسالة مباشرة للمواطنين، واصفًا ما يحدث قبل رمضان من هجمة شرائية وتخزين للسلع بأنه سلوك غير مبرر يؤدي إلى رفع الأسعار بشكل مصطنع، معقبًا: "نحن من نصنع المشكلة بأنفسنا حين نشتري أكثر من احتياجاتنا، مما يعطي الفرصة لبعض النفوس الضعيفة من التجار للاستغلال".
واستشهد بمثال واقعي حول أسعار الدواجن: "نصح أحد أصدقائه بالانتظار وعدم الشراء المبكر لشنط رمضان، وبالفعل انخفض سعر الكيلو 20 جنيهًا، مما وفر له مبالغ ضخمة؛ لذا أقول للناس: اشتروا احتياجاتكم يومًا بيوم، فالمخزون يكفي لـ 6 و8 أشهر، والتخزين المنزلي يؤدي لتلف السلع وإهدار الأموال".
وأشار إلى أن وزارة التموين لديها دراسات دقيقة لحجم الاستهلاك المصري لكل سلعة (أرز، دواجن، أسماك.. إلخ)، وتعمل على ضخ كميات إضافية في رمضان بنسبة تصل إلى 50% زيادة عن الشهور العادية لمواجهة طبيعة الاستهلاك المصري، مشيدًا بالقرارات الأخيرة التي نجحت في السيطرة على أسعار الأرز والخبز وتحديد تسعيرة عادلة لهما.
وطمأن المواطنين بأن المعارض الحكومية والمبادرات الرئاسية ستوفر كافة السلع بأسعار مخفضة مع حلول الشهر الكريم، داعيًا الجميع إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف لإرباك السوق، مؤكدًا أن تحرر التجارة والرقابة الصارمة هما صمام الأمان لمرور شهر رمضان بسلام واستقرار سعري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض