إيران: المفاوضات مع أمريكا كانت جيدة وهذا موعد جولة التفاوض المقبلة


الجريدة العقارية الاربعاء 11 فبراير 2026 | 03:14 مساءً
علي لاريجاني - مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي
علي لاريجاني - مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي
إيهاب زيدان

كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني اليوم الأربعاء، عن إجرائه مشاروات حاليا بشأن موعد الجولة القادمة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن الموعد في المستقبل.

المفاوضات مع واشنطن كانت جيدة

وقال لاريجاني، الذي يزور قطر في جولة إقليمية، إن المفاوضات مع واشنطن كانت جيدة، إلى حد ما لكن لا يمكن الحكم الكامل على اجتماع واحد، كاشفا أن الجانبين يبحثان حاليا بشأن موعد الجولة المقبلة من المفاوضات.

وكان لاريجاني قد غادر مسقط صباح اليوم الأربعاء متوجها إلى الدوحة، المحطة الثانية من جولته الإقليمية بعد زيارة سلطنة عمان.

توخي الحذر تجاه نصائح إسرائيل حول المفاوضات مع طهران

وشدد لاريجاني أمس، على أنه يجب على واشنطن توخي الحذر تجاه نصائح إسرائيل حول المفاوضات مع طهران، ويجب أن تضع في اعتبارها "دور تل أبيب التخريبي".

وكتب لاريجاني على منصة التواصل الاجتماعي X يوم الثلاثاء: "يتجه نتنياهو الآن إلى الولايات المتحدة. يجب على الأمريكيين توخي الحذر وعدم السماح له بالتصريح قبل مغادرته قائلا: "أريد أن أذهب لتعليم الأمريكيين كيفية التفاوض مع إيران بشأن البرنامج النووي".

وأضاف لاريجاني منبها الأمريكيين: "ينبغي عليهم أن يظلوا حذرين وأن يتذكروا الدور التخريبي لإسرائيل".

وفي يوم الثلاثاء قبل سفره إلى الولايات المتحدة، قال رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه سيعرض موقف إسرائيل بشأن المفاوضات مع إيران إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

محادثات حول البرنامج النووي الإيراني في العاصمة العمانية مسقط

عقد وفدان أمريكي وإيراني، يوم الجمعة الماضي، محادثات حول البرنامج النووي الإيراني في العاصمة العمانية مسقط. وصرح ترامب بأن المحادثات سارت على ما يرام وستُستكمل هذا الأسبوع. في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأحد، إن طهران تُصر على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب.

قبل المحادثات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين في عُمان، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن هذه المحادثات يجب أن تتناول ليس فقط البرنامج النووي الإيراني، بل أيضًا مدى صواريخها الباليستية، ودعمها لحلفائها الإقليميين، وسياستها الداخلية. وأضاف أن واشنطن غير متأكدة من إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنها تعتزم تحديد مدى إمكانية ذلك، إذ يُفضّل ترامب الحل السلمي للنزاعات.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 يناير أن "أسطولا" من السفن الأمريكية يتجه نحو إيران، معربا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى "اتفاق" يتضمن التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.