جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، رفضه لأي تحركات إسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وقال ترامب: "أنا ضد الضم. لدينا ما يكفي من الأمور التي يجب التفكير فيها الآن. لسنا بحاجة إلى التعامل مع الضفة الغربية".
سياسة إسرائيلية جديدة
جاءت تصريحات ترامب بعد أيام من تقديم المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي سياسة جديدة تمثل خطوة نحو ضم فعلي للضفة الغربية.
وقد توسعت الإجراءات لتشمل السيطرة على مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية، وتسهيل شراء الأراضي للمستوطنين، وهدم المنازل من قبل الشرطة الإسرائيلية.
تعارض مع مطالب واشنطن
تُظهر الخطوات الإسرائيلية تعارضها مع طلبات ترامب ومبعوثيه، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، الذين دعوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ديسمبر/كانون الأول إلى تهدئة الوضع في الضفة الغربية.
زيارة نتنياهو لواشنطن
من المقرر أن يزور نتنياهو واشنطن يوم الأربعاء، ويركز جدول الزيارة على إيران، في حين لم يتضح بعد ما إذا كان فريق ترامب سيثير قضية الضم أثناء اللقاء.
قلق أمريكي بشأن الاستقرار
صرح مسؤولون أمريكيون لموقع "أكسيوس" أنهم قلقون من قرار الحكومة الإسرائيلية وما زالوا يدرسون تداعياته.
وقال مسؤول في البيت الأبيض: "إن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض