أعاد رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، التهنئة بمناسبة اقتراب شهر رمضان، متمنياً أن يعيده الله على جميع المواطنين بالخير واليمن والبركات، مؤكداً أن مصلحة الضرائب عملت خلال الفترة الماضية على تحسين الإجراءات وتقديم التسهيلات للممولين بما يعزز الحصيلة الضريبية دون فرض أعباء إضافية.
وأوضح محروس في مداخلة مع الإعلامي سيد علي، أن النجاح في زيادة الحصيلة الضريبية بنسبة 38% خلال العام المالي السابق، أي بما يزيد عن 600 مليار جنيه، جاء نتيجة لرؤية متكاملة تبناها معالي وزير المالية أحمد كوجك منذ منتصف النصف الثاني من عام 2024، والتي ركزت على تغيير الصورة الذهنية للممولين تجاه مصلحة الضرائب.
وأشار إلى أن تغيير الصورة الذهنية للممولين كان ضرورة ملحة، حيث تم تحديد السلبيات السابقة ورصدها، ومن ثم وضع خطة لتعديلها من خلال حزمة التسهيلات الضريبية الأولى التي جاءت عبر القوانين 5 و6 و7، والتي أتت بثمارها بشكل واضح في زيادة الحصيلة.
وأوضح محروس أن القوانين الجديدة عالجت المشكلات التي واجهها الممولون مع المنظومة الضريبية الإلكترونية منذ بدايتها، سواء للأشخاص الطبيعيين أو الاعتبارية. ففي البداية، كان هناك ضيق في آليات المنظومة المميكنة وصعوبات في تقديم الإقرارات الضريبية، مما تسبب في تأخير بعض الممولين عن تقديم إقراراتهم في الوقت المحدد. وأضاف أن المنظومة تعمل بساعات محددة لغلق النظام وفقاً للقانون، ما يجعل من الضروري على الممولين الالتزام بالمواعيد النهائية، مشيراً إلى أن هذا جزء من تنظيم الإجراءات بما يضمن العدالة والشفافية في تطبيق القانون.
وأشار محروس إلى أن التسهيلات القانونية سمحت بالتعامل مع التأخيرات السابقة، ومنح الممولين فرصة لتقديم إقراراتهم بشكل سلس، بما يعكس توجه الوزارة نحو تسهيل الإجراءات وتعزيز الثقة بين الممولين ومصلحة الضرائب، دون تحميل أي أعباء مالية إضافية على المكلفين.
وأكد أن هذه الإجراءات ساهمت بشكل مباشر في رفع كفاءة الأداء الضريبي وتحقيق طفرة ملموسة في الموارد المالية، مؤكداً أن الهدف الأساسي من التعديلات ليس فقط زيادة الحصيلة، بل أيضاً تغيير الصورة الذهنية للممولين وتعزيز التفاعل الإيجابي مع المصلحة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض