وزير الخزانة الأمريكي يهاجم المضاربات الصينية: هي السبب في فوضى أسعار الذهب الأخيرة


الجريدة العقارية الاثنين 09 فبراير 2026 | 09:43 صباحاً
وزير الخزانة الأمريكي يهاجم المضاربات الصينية: هي السبب في فوضى أسعار الذهب الأخيرة
وزير الخزانة الأمريكي يهاجم المضاربات الصينية: هي السبب في فوضى أسعار الذهب الأخيرة
وكالات

 كشف وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن الأسباب الحقيقية وراء حالة التذبذب العنيف التي ضربت أسواق المعدن الأصفر عالمياً خلال الأسبوع الماضي. 

وأشار بيسنت إلى أن المتداولين في الصين كانوا المحرك الأساسي لهذه التقلبات الحادة، مدفوعين بموجات مضاربة وصفت بـ "الفوضوية" داخل السوق الصينية.

انفجار سعري ومضاربات كلاسيكية

وأوضح بيسنت، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن تحركات أسعار الذهب في الصين اتخذت منحى غير مستقر، مما أجبر السلطات الصينية على التدخل وتشديد متطلبات الهامش للسيطرة على السوق. 

ووصف الوزير ما حدث بأنه "انفجار سعري مضاربي كلاسيكي"، حيث تسببت هذه الضغوط في انعكاس مفاجئ لمسار الذهب الذي كان قد سجل مستويات قياسية في وقت سابق.

الدولار والأسهم الأمريكية يربحون من "فوضى الذهب"

هذه الاضطرابات في سوق المعادن النفيسة دفعت المستثمرين للهروب نحو "الملاذات البديلة"، مما أعاد البريق للأصول الأمريكية. 

ونتيجة لذلك، حقق الدولار أول مكسب أسبوعي له منذ مطلع يناير الماضي، في حين سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي حدثاً تاريخياً باختراقه مستوى 50 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه، مدعوماً بتحول شهية المخاطرة نحو الأسهم الأمريكية.

مستقبل السياسة النقدية وميزانية "الفيدرالي"

وعلى صعيد السياسة النقدية، طمأن وزير الخزانة الأسواق بشأن تحركات الاحتياطي الفيدرالي، مؤكداً أن البنك المركزي سيتحرك "بحذر شديد" فيما يخص تقليص ميزانيته العمومية.

 وتوقع بيسنت أن يستمر الفيدرالي في سياسة "وفرة السيولة" لمدة عام على الأقل قبل اتخاذ أي قرارات جوهرية بشأن خفض الميزانية، وهو ما يعزز التوقعات باستقرار نسبي في الأسواق المالية خلال الفترة المقبلة.

أسباب التحول المفاجئ في الأسواق

يُذكر أن موجة الصعود التاريخية للذهب كانت مدفوعة بمزيج من الشراء المضاربي المكثف والمخاوف الجيوسياسية المتصاعدة، بالإضافة إلى حالة من الجدل حول استقلالية البنك المركزي الأمريكي. 

إلا أن تصريحات بيسنت الأخيرة وضعت النقاط على الحروف فيما يخص الدور الصيني في كسر هذه الموجة الصعودية وإعادة ترتيب أولويات المستثمرين عالمياً.