أكدت راندا حامد، خبيرة أسواق المال، أن إطلاق سوق العقود الآجلة في مصر يمثل نقلة نوعية في تطور أدوات السوق المالي، مشيرة إلى أن التوقيت الحالي مناسب لإطلاق هذه المشتقات نظراً لزيادة سيولة السوق، التي تتراوح بين 7 و9 مليارات جنيه يومياً، وانتشار الثقافة المالية بين المستثمرين عبر البودكاست واليوتيوب.
وأوضحت خلال مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تطوير السوق المصري استراتيجياً، ليس فقط لإدارة المخاطر، بل أيضاً لجذب الاستثمارات المؤسسية وزيادة عمق السوق، مستشهدة بتجربة بورصة جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا التي استفادت من التكنولوجيا المالية لتطوير السوق.
وأشارت إلى أن العقود الآجلة ستمنح مديري المحافظ الاستثمارية والمؤسسات أدوات للتحوط ضد تقلبات السوق، موضحة: "دلوقتي لو السوق في اتجاه هابط، يمكن للمدير استخدام عقد بيع المؤشر لتقليل المخاطر بدلاً من بيع الأسهم مباشرة".
كما أكدت أن العقود الآجلة ستزيد من شفافية التسعير وتعمق التداول، مشددة على أهمية وجود صانع سوق قوي لضمان إمكانية الإقفال بسهولة وتوفير سيولة كافية للمستثمرين المؤسسيين والجدد. وأضافت أن هذه الأدوات ستساهم في تحسين إدارة المخاطر وتوازن العائد مع المخاطرة، بما يعزز فعالية المحافظ الاستثمارية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض