محافظ القاهرة: لن يتم إزالة سوق الحمام بمنطقة السيدة عائشة لأنه أحد الأسواق التاريخية


تحويل محيط السيدة عائشة إلى منطقة جذب سياحي متكاملة

الجريدة العقارية السبت 07 فبراير 2026 | 05:21 مساءً
محافظ القاهرة خلال لقائه مع تجار سوق الحمام بمنطقة السيدة عائشة
محافظ القاهرة خلال لقائه مع تجار سوق الحمام بمنطقة السيدة عائشة
حسين أنسي

أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أنه لا صحة لما تردد حول إزالة سوق الحمام بمنطقة السيدة عائشة، مشددًا على أن السوق سيظل قائمًا باعتباره أحد الأسواق التاريخية والتراثية التي تتميز بها المنطقة، موضحًا أن ما يتم حاليًا لا يتجاوز كونه أعمال رفع كفاءة وتنظيم ضمن المشروع القومي لتطوير القاهرة التاريخية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الطابع التراثي وتحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية.

الإبقاء على سوق الحمام ضمن نطاقه التاريخي

وأوضح محافظ القاهرة أن سوق الحمام سيظل قائمًا في موقعه الحالي بالمسافة الممتدة من كوبري السيدة عائشة وحتى أول محور صلاح سالم الجديد، المعروف بشارع سوق الحمام، مؤكدًا أن أعمال التطوير الجارية لن يترتب عليها أي ضرر لهواة تربية الحمام أو البائعين والمترددين على السوق، في إطار حرص المحافظة على حماية الأنشطة التراثية والأسواق الشعبية التي تشكل جزءًا من هوية القاهرة التاريخية.

تطوير شامل دون الإضرار بالأنشطة التراثية

وأشار المحافظ إلى أن خطة التطوير تستهدف تنظيم المنطقة وتحسين كفاءتها العمرانية والخدمية، دون المساس بالأنشطة القائمة أو التأثير السلبي على العاملين بالسوق، لافتًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على الأسواق التراثية لما تمثله من قيمة ثقافية واجتماعية وتاريخية، مع العمل في الوقت ذاته على تحسين الصورة الحضارية للمناطق المحيطة بها.

متابعة ميدانية لأعمال التطوير بمحيط السيدة عائشة

وجاءت تصريحات محافظ القاهرة خلال جولته التفقدية للمنطقة المحيطة بميدان السيدة عائشة، حيث تابع الأعمال الجارية لرفع كفاءة المنطقة المحيطة بمحور صلاح سالم البديل، في إطار المتابعة المستمرة لمشروعات التطوير التي تستهدف إعادة إحياء المناطق التاريخية وتحسين الحركة المرورية والخدمات العامة، بما ينعكس إيجابيًا على المواطنين والزائرين.

تحويل السيدة عائشة إلى منطقة جذب سياحي

وأكد الدكتور إبراهيم صابر أن الأعمال الجارية تهدف إلى تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية متكاملة، تربط بين مجمع الأديان، وسور مجرى العيون، ومنطقة مساجد آل البيت، بالإضافة إلى قربها من منطقة تلال الفسطاط، بما يعزز من القيمة السياحية والتاريخية للمنطقة، ويدعم خطط الدولة لإحياء القاهرة التاريخية وجعلها مقصدًا سياحيًا وثقافيًا بارزًا.