وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرارًا تنفيذيًا يهدد بفرض تعريفة جمركية تصل إلى 25% على أي دولة تجري تعاملات تجارية مع إيران، وسط تتصاعد فيه التوترات بين البلدين، تزامنًا مع انخراط وفود رفيعة المستوى في محادثات دبلوماسية هذا الأسبوع.
وصرح كبير الدبلوماسيين الإيرانيين، وزير الخارجية عباس عراقجي، بأن المحادثات النووية التي تتوسط فيها سلطنة عمان قد بدأت بداية جيدة، مؤكدًا استمرارها في محاولة لتهدئة المخاوف الدولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية في حال فشل الحلول الدبلوماسية.
وشارك في المحادثات كل من المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، إلى جانب عراقجي الذي شدد عقب اللقاءات على أن أي حوار يتطلب الامتناع عن التهديدات والضغوط، موضحًا أن طهران ترفض مناقشة أي ملفات أخرى مع واشنطن خارج نطاق القضية النووية.
ورسم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حدودًا أوسع للمطالب الأمريكية، فبينما أبدى الطرفان استعدادًا لإحياء الدبلوماسية بشأن النزاع النووي، أكد روبيو رغبة واشنطن في أن تشمل المحادثات ملفات الصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة، بالإضافة إلى ملف حقوق الإنسان وطريقة معاملة طهران لشعبها.
وأكد مصدر دبلوماسي إقليمي مطلع على سير المحادثات، أن طهران تمسكت بحقها في تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن قضية القدرات الصاروخية لم تُطرح للنقاش خلال هذه الجلسات، حيث يستبعد المسؤولون الإيرانيون مرارًا وضع ترسانتهم الصاروخية على طاولة التفاوض، وفقًا لوكالة "رويترز".
وكشف المصدر الدبلوماسي عن بوادر مرونة إيرانية، حيث أبدت طهران انفتاحًا لمناقشة مستوى ونقاء تخصيب اليورانيوم أو البحث في ترتيبات بديلة، مثل إمكانية تشكيل اتحاد إقليمي، وذلك ردًا على الرفض الأمريكي القاطع لوجود عمليات تخصيب على الأراضي الإيرانية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض