قال الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون للمشرعين، إنه "لم يرى شيئا يثير الشكوك خلال الوقت الذي قضاه مع جيفري إبستين، وذلك أثناء إدلاء الرئيس الأسبق بشهادته أمام المحكمة المغلقة حول علاقته بالمجرم الراحل.
ويمثل مثول كلينتون أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب في جلسة مغلقة المرة الأولى التي يُجبر فيها رئيس حالي أو سابق على الإدلاء بشهادته أمام الكونجرس.
وأوضح كلينتون أنه ما كان ليسافر على متن طائرة الممول الراحل لو كان يعلم بشأن مزاعم تورطه في الاتجار الجنسي بالفتيات القاصرات، مؤكدًا أنه كان سيبلغ عنه لو كان يعلم بذلك.
وقال كلينتون: "نحن هنا فقط لأنه أخفى الأمر عن الجميع جيداً لفترة طويلة ولم أرى شيئا، ولم أفعل شيئا خاطئا".
وكان كلينتون قد سافر على متن طائرة إبستين عدة مرات في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وتضمنت وثائق نشرتها وزارة العدل صورا له مع نساء تم إخفاء وجوههن.
وفي سياق متصل، انتقد كلينتون استدعاء زوجته هيلاري كلينتون، التي أخبرت اللجنة يوم الخميس الماضي أنها لا تتذكر لقاءها بإبستين إطلاقا، كما سُئلت خلال جلستها عن الأجسام الطائرة المجهولة ونظرية مؤامرة من عام 2016.
وأشار كومر إلى أن بعض إجاباتها كانت متضاربة وسيتم فحصها للتأكد من عدم وجود شهادة زور، ملمحا لإمكانية استدعاء وزير التجارة هوارد لوتنيك الذي زار جزيرة إبستين عام 2008.
وكان آل كلينتون قد وافقوا على الشهادة بعد تهديد بمحاسبتهم بتهمة ازدراء الكونجرس، متهمين الجمهوريين بإجراء عملية حزبية لحماية ترامب.
يُذكر أن إبستين توفي في السجن عام 2019 أثناء مواجهته جرائم اتجار بالجنس، واعتُبرت وفاته انتحارا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض