عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، في العاصمة السعودية الرياض، قمة ثنائية مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تركزت حول سبل الارتقاء بالعلاقات التاريخية بين البلدين إلى آفاق أوسع، وبحث الملفات الإقليمية الشائكة وفي مقدمتها الاستقرار في سوريا والتوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.
وأفادت الرئاسة التركية، في بيان، بأن الرئيس أردوغان أبلغ ولي العهد السعودي عزم أنقرة الأكيد على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز الشراكة في مجالات الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية.
وتكتسب التصريحات أهمية خاصة كونها تأتي بعد صفقة دفاعية ضخمة وقعها الجانبان في يوليو 2023، مما يمهد الطريق لمزيد من التكامل العسكري والصناعي بين القوتين الإقليميتين.
وفيما يخص الشأن السوري، أكد أردوغان لولي العهد استمرار دعم تركيا لجهود الاستقرار في سوريا، مشددًا على أن أنقرة ستعمل بالتعاون الوثيق مع المملكة العربية السعودية في ملف إعادة إعمار سوريا، وهو ما يعكس توافقًا في الرؤى نحو إنهاء الأزمة السورية وضمان عودة الاستقرار للمنطقة.
وكان الرئيس التركي قد وصل إلى الرياض، اليوم، في زيارة رسمية، واستقبله أمير منطقة الرياض لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي قبل أن يتوجه الموكب الرئاسي إلى قصر اليمامة للقاء الأمير محمد بن سلمان.
ويعكس حجم الوفد المرافق لأردوغان ثقل الأجندة المطروحة، إذ يضم الوفد التركي رفيع المستوى كلاً من وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الدفاع الوطني يشار غولر.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض