أكدت كاثي وود، الرئيسة التنفيذية ومديرة الاستثمار في ARK Invest، في مقابلة حصرية مع بلومبرغ، أن العلاقة بين الذهب والبيتكوين على المدى القصير ضعيفة، لكنها تشير إلى أن ارتفاع الذهب غالباً ما يمهد الطريق لدورات صعود كبيرة للبيتكوين.
وأوضحت وود أن السياسات الاقتصادية الأمريكية الحالية، بما في ذلك خفض القيود التنظيمية والتغييرات الضريبية الكبيرة والتوجهات الداعمة للأعمال، من المرجح أن تعزز قوة الدولار الأمريكي، وترفع العوائد على رأس المال المستثمر في الولايات المتحدة مقارنة ببقية دول العالم.
وأضافت أن التاريخ المالي يظهر نمطاً مثيراً للاهتمام: "إذا نظرنا إلى الدورات الرئيسية السابقة للبيتكوين، نجد أن ارتفاع أسعار الذهب غالباً ما سبقه صعود قوي للبيتكوين. أما الارتباط قصير المدى بين الذهب والعملات الرقمية فهو ضعيف جداً".
كما أشارت وود إلى ما يُعرف بتجارة "إضعاف العملات"، مؤكدة أن هذا الطرح في سياقه الحالي غير دقيق، خاصة عند النظر إلى أداء الدولار الأمريكي. وذكرت أن الدولار ظل عند الطرف الأعلى من نطاقه مقابل العملات الأخرى في السنوات الأخيرة، وأن مزيج السياسات الاقتصادية الأمريكية الحالية يُعزز من جاذبية الاستثمار في الولايات المتحدة.
واختتمت وود بالقول إن ما يمكن تسميته بـ"تربونوميكس" يشبه إلى حد كبير سياسات "ريغانوميكس"، ولكنه أقوى وأسرع في تأثيره، مضيفة أن قوة الدولار الأمريكي خلال فترة ريغان دفعت العالم لاحقاً إلى اتفاقيات بلازا ولوفر لمحاولة تقييد ارتفاعه.
تؤكد تصريحات كاثي وود أن الذهب لا يزال يلعب دوراً استراتيجياً في أسواق المال، وأن مراقبة تحركاته قد توفر مؤشرات مهمة للمستثمرين في البيتكوين والعملات الرقمية على المدى الطويل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض